آخر الأخبار
The news is by your side.

أطنان من الذهب السوداني “المفقود”

أطنان من الذهب السوداني “المفقود”

بقلم: عثمان قسم السيد

التقرير الفاضح لشبكة “سي أن أن” الأميركية كشف بالوثائق والأدلة أن روسيا تنهب الذهب من السودان بالاطنان لتمويل حربها في أوكرانيا، مقابل دعم السياسي والعسكري القوي لمجلس السيادة السودانى بزعامة عبد الفتاح البرهان الذي يواجه معارضة شعبية كبيرة.

كتبت فى مقالات كثيرة عن الفساد المستشري فى قطاع الذهب لما له من دور كبير ومؤثر فى الإقتصاد السودانى وبرغم دخول شركات روسيا المتعددة بواجهات مختلفة لتهريب الذهب السودانى ودخول شركات الدعم السريع متمثلة فى شركة الجنيد المملوكة لأقرباء نائب رئيس مجلس السيادة السودانى محمد حمدان دقلو المعروف ب” حميدتي” للتنقيب على الذهب والمعادن الثمينة فقد دخلت شركات الجيش السودانى فى نفس المجال لتغطية ميزانيته وتمويل قطاعاته المختلفة وذلك بعد توقف الدعم الدولى لحكومة السودان بعد إقالة الدكتور عبدالله حمدوك أو مايعرف بانقلاب 25 أكتوبر.

التقرير أعتمد على مقابلات مع مسؤولين سودانيين وأميركيين رفيعي المستوى ووثائق، توصلت الشبكة إلى مخطط روسي متقن لنهب ثروات السودان في محاولة لتحصين روسيا ضد العقوبات الغربية المتزايدة القوة ودعم جهود موسكو الحربية في أوكرانيا.
وتشير الأدلة بوضوح أيضا إلى أن روسيا تواطأت مع القيادة العسكرية السودانية بقيادة البرهان المحاصرة، ما مكنها من مليارات الدولارات من الذهب.
وينقل التقرير أنه بعد أيام فقط على غزو موسكو لأوكرانيا، فتش مسؤولون سودانيون بمطار الخرطوم طائرة تشير وثائقها إلى أنها محملة بالحلويات ليعثروا على صناديق مليئة بالذهب المهرب تحدثت وقتها الكثير من الصحف السودانية عن الكميه الكبيرة المصادرة رغم التكتم السياسى للكميه الحقيقية المصادرة..
وغالبا ما يتردد مسؤولو المطار في تفتيش الطائرات الروسية خوفا من إضعاف موقف القيادة العسكرية الموالية لروسيا، وفق الشبكة.
وبعد أن فشلت عدة محاولات سابقة لتفتيش طائرات روسية مشبوهة، قرر المسؤولون في نهاية المطاف، الصعود إلى الطائرة وتفتشيها في فبراير الماضي، بحسب التقرير.

مسؤول أميركي سابق ذكر للشبكة إن روسيا لديها الكثير لتربحه من علاقاتها بجنرالات السودان الراغبين في البقاء في السلطة، حيث توفر لهم التدريب والدعم الاستخباراتي .

وفي قلب هذه المقايضة بين موسكو والمجلس العسكري السوداني يوجد يفغيني بريغوزين، الأوليغارشي الروسي الحليف الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين.

وفي 2017، وقع الرئيس المخلوع عمر البشير والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقيات للتنقيب عن الذهب وتفاوضا في شأن بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر، بحسب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وقالت الشبكة إنها تأكدت أن عميلا واحدا على الأقل رفيع المستوى من فاغنر يدعى ألكسندر سيرجيفيتش كوزنيتسوف، أشرف على عمليات في مواقع تعدين الذهب ومعالجته وعبوره الرئيسية في السودان في السنوات الأخيرة.

ووفقا لمصادر رسمية سودانية ووثائق اطلعت عليها الشبكة، فإن ما لا يقل عن 16 رحلة جوية اعترضها مسؤولون سودانيون العام الماضي تم تشغيلها بواسطة طائرة عسكرية جاءت من وإلى مدينة اللاذقية الساحلية السورية حيث تمتلك روسيا قاعدة جوية رئيسية.

وعرض أحد المبلغين من داخل البنك المركزي السوداني على CNN صورة لجدول بيانات يظهر أن 32.7 طنا من الذهب لم يعرف مصيرها في عام 2021. وباستخدام الأسعار الحالية، فإن قيمتها تصل إلى 1.9 مليار دولار، بمعدل 60 مليون دولار للطن.

لكن العديد من المسؤولين السابقين والحاليين يقولون إن كمية الذهب المفقود أكبر، على أساس أن الحكومة السودانية تقلل إلى حد كبير من شأن الذهب المنتج في المناجم الحرفية غير الرسمية، مما يغطي على الكمية الحقيقية.

وقالت معظم المصادر الداخلية السودانية للشبكة إن حوالي 90٪ من إنتاج الذهب في السودان يتم تهريبه إلى الخارج. وإذا كان ذلك صحيحا، فإن هذا من شأنه أن يصل إلى ما يقرب من 13.4 مليار دولار من الذهب.

ختاما
رغم نفى وزارة الخارجية السودانية الادعاءات بنهب الذهب السودانى ووجود شركات فاغنر الروسية المشرفة على عملية تأمين وإرسال شحنات الذهب عبر قواتها وعرباتها وطائراتها إلا أن كميات الذهب المضبوطة بمطار الخرطوم فى السنوات الماضية والتقارير الدولية كشف زيف وكذب الوزارة … وحقيقية الشخص يكاد لا يصدق أن هنآك سودانيا من أبناء هذا البلد ينهب بلده ويبيعها للغريب بثمن بخس فلا وطنية ولا أخلاق ولا ذمة

وللقصة بقية

osmanalsaed145@gmail.com

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.