آخر الأخبار
The news is by your side.

وزارتى المالية والخارجية وجهاز المغتربين أتقوا الله .. والظلم ظلمات

كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد

وزارتى المالية والخارجية وجهاز المغتربين أتقوا الله .. والظلم ظلمات ،،،

كفاكم كفاكم ثم كفاكم ظلما للمغترب وكان الأجدى بحث مشكلاته والتصدى لها وإستثمار أمواله التى يعود بها لخدمة الوطن والمواطن .. كثير من الذين يضعهم الله على رأس الخلق يفقد رأسه ويتبع أفكارا عميقه وإلا لماذا هذه النظره الحقوده بغير مبرر لإنسان ترك وطنه ليؤمن ضروريات الحياة لأسرته وأهله لكن ماذا أستفاد من كل هذا ؟

إستفاد الإستبداد وظلم الإنسان لأخيه الإنسان .. فلماذا هذا الظلم الذى وضعه المسؤولين من غير خجل ولا حتى خوف من رب شديد العقاب ! ففى الوقت الذى كنا نطالب فيه الجهات المعنية من النظر لحالة المغترب وما يعانيه تقوم وزارة المالية بمضاعفة رسوم المعاملات من ( 110) إلى ( 220 ريال سعودى) ولم يقف الأمر عند هذا القرار بل أضافوا له قرار آخر وزيادة يشيب لهولها الولدان فى إستخراج الجواز حيث بلغ سعره ( 890 ريالا) وقد كتبنا من قبل وطالبناهم بالنظر والتقصى فى هذا الظلم لكن لازال محلك سر !!!

حسبنا الله ونعم الوكيل رددها المغتربون على تلك الزيادات والتى فرضتها وزارة المالية وصادق عليها وزارة الخارجية وجهاز المغتربين فى الوقت الذى كنا ننادى بتخفيض رسوم المعاملات فكان الجزاء كما تشاهدون .. وإليكم هذه النقاط الذى أستطاع ذهنى المشتت أن يحصرها بسبب الإجهاد والتفكير .. فهل مثل هذا الأسلوب المعوج والذى لا يستند على منطق يجدى مع أناس ليس همهم سوى وضع القرارات غير مسؤولة على المغترب والتى تذبح من الوريد إلى الوريد .

وإفتراضا إذا أرتضينا بتلك الزيادات فاقدة اللون والطعم ماهو العائد لمغترب قضى أكثر من خمسون عاما ولا يملك قطعة أرض ولا مصدر يحمية من نوائب الزمان عند عودته النهائية؟ وماهى نظرة الدولة لمواطن لا تصرف عليه بل يصرف على الدولة دون مقابل ؟ المغترب إذا عاد للوطن فهل يجد وظيفته محفوظة حتى ينخرط فى ركب المواطن ويخدم كما تريد له الدولة فيفيد ويستفيد .. فبدلا من زيادة الأعباء على كاهل المغترب عليهم أن ينظروا إلى تلك الدول التى أنعم الله عليها بحسن تدابير أموال أبنائها المغتربين والتى فتحت لابنائها كل القنوات لإستثمار أموالهم التى يعودون بها أو يرسلونها لاهليهم وتضع لهم المشروعات المدروسة لإستيعاب ذلك المعين الوافر من عملاتهم الصعبة .. وأيضا لا تألوا جهدا لدحض كل إفتراء أو سمعة سيئة عن مواطنيها المغتربين وبكل القوة أحيانا وبكل الصدق دائما تتحرى الجهات المختصة عن ذلك المواطن إن كان مظلوما دفعت عنه الظلم وإن كان ظالما ساعدت فى تقوىمه وإن كان يسبب أثارا سيئة لسمعة مواطنيها حرمته من السفر مرة ثانية خارج البلاد .. فأين السودان من كل ذلك .

تناولت هذا الموضوع من قبل وظننت بأنه سيجد الأذن الصاغية من المسؤولين للأسف لم ينجح احد وها انا اعيده مرة أخرى لاهميته القصوى وليكون عنوانا بارزا لكل المسؤولين ألا وهو ( كاميرات مراقبة) فالقنصلية السودانية العامة بجدة خالية تماما من وجود كاميرات داخل مبانيها علما بأنها أصبحت من الضروريات وخصوصا فى هذا الوقت .. ففى كثير من الأحيان تعكس اقلامنا ماتغمره قلوبنا ونتحدث بصفاء نيه وصدق مشاعر حينما امسك يراعى لأكتب عن واقع القنصلية التى تفتقد لأهم عنصر داخل اروقتها ( كاميرات المراقبة) والتى أصبحت فى كل مكان حتى البقالات والمكاتب والمحلات التجارية تتوفر بها الكاميرات إلا القنصلية السودانية العامة بجدة .. فمن المسؤول عن هذا الموضوع .. سؤال أطرحه للجميع .. فكتابى والقلم فى البنان يسطر ما عليه فى الجنان على ما آلت إليه القنصلية وتركها بهذه الصورة المزعجة لعدم تركيب كاميرات مراقبة حفاظا على موظفيها ومواطنيها .. فهل لبيتم هذا النداء ياوزارة الخارجية ؟ . وكفى.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.