آخر الأخبار
The news is by your side.

والي شمال دارفور: اتفاق جوبا لم يجد أي اهتمام من المجتمع الدولي

والي شمال دارفور: اتفاق جوبا لم يجد أي اهتمام من المجتمع الدولي

الفاشر: محمدزكريا

قال والي شمال دارفور الجنرال ”نمر محمد عبد الرحمن“ أن اتفاق جوبا للسلام في السودان لم يجد أي اهتمام من المجتمع الدولي وطالبهم بالعمل في سبيل تقديم الدعم اللازم لإنفاذ الاتفاق وقال ”نحن مصممون بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاق“ وأضاف ”هناك إرادة قوية من الأطراف السودانية علي ذلك“.

وزار اليوم ” الثلاثاء “ معسكر جديد السيل للتدريب القتالي شمال مدينة الفاشر وفد حكومي رفيع ضم أعضاء اللجنة العسكرية العليا المشترك للترتيبات الأمنية ولجنة وقف إطلاق النار رفقه وفد أمريكي رفيع برئاسة مسؤولة مكتب المبعوث الأمريكي لدولتي السودان وجنوب السودان السيدة ”كيمي ياي “ حيث اطلع الوفد خلال الزيارة على مجمل أوضاع المقاتلين داخل المعسكر.

وفي وقت سابق أعلنت السلطات السودانية من مدينة الفاشر عن البدء الفعلي في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية والتي نصت عليها اتفاقية جوبا للسلام في البلاد حيث أكملت حركات الكفاح المسلح عمليات الدفع بمنسوبيهما إلى معسكر جديد السيل للتدريب القتالي إنفاذا للترتيبات الأمنية.

وقال والي الولاية في تصريحات صحفية : إن الواقع السياسي في السودان لا يمكن فصله من الواقع العام وعلي المجتمع الدولي المساهمة في تقديم الدعم لإنفاذ الاتفاق وأشار إلى زيارتهم لمعسكر التدريب القتالي (جديد السيل) أنها جاءت بغرض الوقوف ميدانيا على الجهود المبذولة من الأطراف السودانية في سبيل إنفاذ اتفاق سلام جوبا وأشاد بمرافقه المسؤولة الأمريكية للمعسكر مما يؤكد جدية الأطراف في سبيل تنفيذ الاتفاق.

فيما قال رئيس وفد اللجنة العليا المشترك للترتيبات الأمنية الفريق ”جمعه محمد حقار“ أن زيارتهم للمعسكر جاءت بغرض الاطمئنان على اكتمال البرنامج التدريبي للقوة الأمنية المشتركة التي تضم أطراف عملية السلام بغرض الاستعانة بهم في حفظ الأمن بدارفور وأضاف تأتي كذلك بغرض الوقوف على سير تنفيذ بند الترتيبات الأمنية ومناقشة عدد من القضايا والموضوعات خاصة فيما يتعلق بالاستعدادات الجارية بتخريج القوة المشتركة التي يجري تدريبها حاليا بمعسكر جديد السيل.

ووقعت الخرطوم في أكتوبر من العام 2020م اتفاقا لإحلال السلام مع حركات الكفاح المسلح بعاصمة جنوب السودان فيما لم توقع علي الاتفاق حركتا “الشعبية- شمال”، و “تحرير السودان”

وحدد الاتفاق إنفاذ بند الترتيبات الأمنية في 39 شهرا لعملية الدمج والتسريح لقوات الحركات المسلحة في الجيش، والقوات النظامية والمشاركة بالقوات المشتركة في دارفور، المكونة من الجيش والدعم السريع والشرطة والمخابرات.

ولا توجد تقديرات رسمية لعدد قوات الحركات المسلحة في ولايات دارفور والنيل الأزرق جنوب شرق وجنوب كردفان والتي سيتم دمجها أو تسريحها، بحسب بنود اتفاق الترتيبات الأمنية.

لكن متابعين يقولون إن أعدادها قد تتجاوز عشرات الآلاف، لا سيما أنها قوات لحركات رئيسية وهي “الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال” بقيادة مالك عقار، و “حركة العدل والمساواة” برئاسة جبريل إبراهيم، فضلا عن “حركة تحرير السودان” بقيادة مني أركو مناوي، و “حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي” برئاسة الهادي إدريس يحيي، و “حركة قوى تجمع تحرير السودان” بقيادة الطاهر حجر.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.