آخر الأخبار
The news is by your side.

مسؤولون كينيون يطالبون باجور اقل للعمال المهاجرين في السعودية 

مسؤولون كينيون يطالبون باجور اقل للعمال المهاجرين في السعودية 

 

سوداني بوست : نيروبي  

 كشف تقرير صادر عن الولايات المتحدة كيف تفاوض مسؤولو الحكومة الكينية من أجل الحصول على أجور أقل للعمال المهاجرين في المملكة العربية السعودية، اشار تقرير الاتجار بالبشر لهذا العام، اصر المسؤولون علي الاجور الادني في الدولة الخليجية الغنية بالنفط. 

 

 وكشف التقرير  الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية أن الخطوة التي اتخذتها الحكومة تعرض العديد من الكينيين لخطر الاتجار بهم، اوضح  ان الأجور الضعيفة أجبرت العمال الكينيين، ومعظمهن من عاملات المنازل، على الانخراط في أنشطة غير مشروعة مثل الاتجار بالجنس. 

 

 وكما هو الحال في السنوات السابقة، استخدمت الهيئة الوطنية للتوظيف منصة إلكترونية لتوظيف الكينيين المهاجرين إلى المملكة العربية السعودية لتعزيز عملية الهجرة الآمنة. 

 

  ومع ذلك، استمر المراقبون في الإبلاغ عن أن المسؤولين الكينيين تفاوضوا على معدل أجور أقل من الحد الأدنى للأجور في المملكة العربية السعودية، مما يجعل العمال المهاجرين الكينيين عرضة للاتجار. 

 

 وجاء في التقرير،  أفادت منظمات غير حكومية بأن وكالات التوظيف رشت مسؤولي العمل لتجاوز الإجراءات المطلوبة، بما في ذلك السماح لمكاتب الاستقدام بتوقيع العقد نيابة عن العاملة عندما لا تظهر العاملة شخصيا. 

 

 ووفقا للتقرير، يقدر الحد الأدنى للأجور العامة في المملكة العربية السعودية بمبلغ 898,064 شلن كيني (7,585 دولار أمريكي سنويا. 

بالإضافة إلى ذلك، كشف التقرير أن الكينيين والأجانب ما زالوا معرضين لحوادث الاتجار بالبشر على الرغم من جهود الحكومة للتصدي لهذا الخطر. 

 

وتشمل بعض المناطق المحددة في التقرير على أنها تنتج أكبر عدد من الأفراد المعرضين لمثل هذه الرذائل غرب كينيا ونيروبي ومومباسا. 

 

 واتهمت الحكومة بالتراخي في اعتقال الأجانب المشتبه بهم الذين قالوا إنهم سمح لهم بالتجول بحرية وحتى العمل في البلاد، غير ان التقرير  أشار إلى أن كينيا تحرز تقدما في التصدي للاتجار بالبشر وصنفت كبلد من المستوى 2.

 

وعلى وجه الخصوص، اعترفت الحكومة الأمريكية بأن الحكومة عملت مع الوكالات الدولية لتسليم الأجانب الذين كانوا يواجهون اتهامات بالاتجار بالبشر.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.