آخر الأخبار
The news is by your side.

كيف نحمى أطفالنا الخوف من المدرسة !

كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد

كيف نحمى أطفالنا الخوف من المدرسة !

ونحن على أبواب عام دراسى جديد ينتقل فيه آلاف من أطفالنا من مجتمعهم الأسرى الصغير إلى مجتمع أكبر هو المدرسة.. تبدأ المشاكل التى تعانى منها كل أسرة .. وتتركز اولى المشكلات من مشاعر الخوف التى تنتاب الصغير الذى يدخل المدرسة لاول مره واحساسات القلق التى تمتلك الأم .. فما سبب هذا الخوف وكيف نعالجه.

يقول خبراء التربية النفسية إن ظاهرة الخوف من المدرسة ظاهرة مرضية وإذا استمرت لفترات طويلة تحتاج إلى تدخل الطب النفسى وهو وضع طبيعى يحدث لجميع الأطفال ولكن بدرجات متفاوتة .

وإذا لم يكن الطفل مهيأ لهذه التجربة مسبقا فإنها ستكون تجربة مخيفة له وهذا يقع على عاتق الأسرة أولا والتى يجب أن تمنح الطفل حقه من الرعايا والحب والإهتمام حتى يشعر بأنه مرغوب من اسرته وانه وبذهابه للمدرسة لن يفقدهم .. لذلك يحذر علماء النفس من تخويف الأسرة للطفل بالمدرسة بأن يقال مثلا ( بكره تفتح المدرسة وتخلصنى منك ومن شقاوتك) أو غيرها من العبارات التى تشعره أن المدرسة هى العقاب على شقاوته .

كما إنه لابد من ان تحرص الأسرة بجميع افرادها على عدم الإفراط فى الاهتمام بالطفل ومنحه الحب بلا حدود لأن ذلك يجعل الطفل لا يقوى على ترك هذا الجو الأسرى والمجازفة بتكوين علاقات جديدة مع اغراب .

والطفل يكره المدرسة لنظامها والتزامها بينما هو فى مرحلة ما قبل التعليم تتسم تصرفاته بالتلقائية والتخيلات ويسير وفق رغباته .. وكل حركاته يغلفها حب الإستطلاع لذلك يجب على الأسرة تهيئة طفلها لمرحلة التعليم حتى لا يحاول التهرب من إلتزامها ويكره المدرسة .. وقد تكون سبب هذه الكراهية ايضا فشله فى تكوين علاقات إجتماعية مع أصدقائة .

وننبه الأسرة هنا بالتمهيد للطفل بتوسيع علاقاته الإجتماعية مع الأخرين بجانب والديه واخوته حتى يتعود تكوين علاقات إجتماعية جديدة مع غرباء خارج محيط الأسرة .

وبالنسبة لمشكلة تعدد المدارس بالنسبة للإخوة وهذا أصبح منتشرا فى اغلب الأسر .. فلابد أن نمهد للطفل الذى يدخل المدرسة لأول مرة أنه سيكون وحده .. وعلى الأب أن يصطحبه لمدرسته قبل العام الدراسى ويتفقد معه الفصول.

ويجب ان لا ننسى الإهتمام أيضا بمشاعر الأخ الأكبر وخاصة إذا كان صغير السن .. ونشرح له سبب إلتحاق أخيه الأصغر بمدرسة اخرى وانه بسبب صعوبة الإلتحاق بمدرسته هو وليس لأن المدرسة الثانية أفضل .

واخيرا لابد من إنتباه الأباء والأمهات لضرورة إعادة تنظيم الأسرة وخاصة بعد إجازة طويلة.. وعمل قواعد معينة للنوم وعدم السهر وتنظيم مشاهدة التلفزيون وتهيئة المكان والمناخ المناسب للراحة والإستذكار حتى نبدأ عاما دراسيا جديدا بلا متاعب .. وكفى.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.