آخر الأخبار
The news is by your side.

ضد الانكسار … بقلم: أمل أحمد تبيدي .. لعن الله من يوقظها

ضد الانكسار … بقلم: أمل أحمد تبيدي .. لعن الله من يوقظها

الاختلاف والتنوع وسيلة للإبداع والنمو والتطور… المؤسف لدينا وسيلة للابادة و الدمار… أصبحنا نبحث عما يفرقنا وليس ما يجمعنا حتى فرضنا على أنفسنا الصراعات الدامية.. لا نعيش الا بالقضاء على الآخر.

التعصب القبلي شكل من أشكال الجهل الذي يسيطر على البعض ويتم عبره إشعال نيران الحروب القبلية والذين يشعلون هذه الحروب لا يهمهم الوطن ولا المواطن يسعون نحو تحقيق مصالحهم الشخصية..
ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا ولكننا لا نعمق روابط المحبة ولا نزرع بذور المساواة التى تقود إلى التعايش السلمي .
اختلافنا لا يعنى قتل الآخر او احتقاره كما يفعل البعض الان… العنصرية أسوء انواع التعصب..الذين تتعمق فى نفوسهم تلك المفاهيم يرؤن أنهم أصحاب حق دون وضع اعتبار للآخر لا يحكمون العقل فى تناول القضايا الخلافية دائما ما يسعون للعنف الدموي المدعوم من جهات سياسية او عسكرية.

تعتبر الصراعات القبلية باب من أبواب الفتن من يفتح تلك الابواب يستحق اللعنة… هذه النعرات العصبية يوقظها أعداء الوطن ويستجيب لهم ضعفاء العقول وهي بداية لتدمير المجتمع وانهيار الدولة.. من يحاول إيقاظ الفتن النائمة فى وطني؟ من وراء إشعال الحروب القبلية هنا وهناك؟ لماذا يريدون تدمير البلاد؟.. . الخ

الذين يتحدثون بلسان عنصري هم آفة المجتمع (كلكم لآدم وآدم من تراب).

السياسة التى تستعين بالقبيلة تفقد الدولة استقرارها و يتزعزع امنها و ينهار اقتصادها (دعوها فإنها منتنة) لأنها كما قيل قد تفضي إلى وقوع ما لا يرى وقوعه وقال عبد الله بن عمر (في الفتنة لا ترون القتل شيئا) لعنة الله على من ايقظ الفتن النائمة يسعى الى تمزيق النسيج الاجتماعي و تدمير الدولة.

مايحدث يتضح انه وفق تخطيط و تدبير فئات محددة …لا تريد خير للعباد والبلاد….آنها سياسات العاجز يشعل نيران الفتن النائمة من أجل مكاسب ذاتية.

مابشع الذين يريدون تحويل البلاد إلى ساحات حروب ومجازر يستباح فيها كل فعل دموي …. يبقى الوطن ويموت الطغاة يبقى الوطن و يشنق سارق خيرات البلاد يدان كل من صمت عن هذه الفوضى السياسية و الجيوش المتعددة التى يستبيح جنودها الوطن.

ونشهد من حين إلى آخر ظهور حركات مسلحة تبدأ خطابها بالتهديد والكراهية اصبح السلاح هو وسيلة للحكم.. يتبعها الجهلاء الذين يجدون دعما خارجيا و داخليا… ماابشع المدن عندما تتحول إلى ثكنات عسكرية….
المؤسف كثرة جيوش وارضينا محتلة و مستباحة… و الحروب القبلية مستمرة.

آنها مرحلة الفوضى لا يسمع فيها صوت العقل.

& لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ
النبي محمد ﷺ
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي
Ameltabidi9@gmail.com

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.