آخر الأخبار
The news is by your side.

 داؤد عبد العزيز محمد داؤد يكتب..البعجز يقع بيناتنا بنسندو

 داؤد عبد العزيز محمد داؤد يكتب..البعجز يقع بيناتنا بنسندو

صدح ابوداؤد
من درر أبو قطاطي
الفينا مشهودا
(( والبعجز يقع بيناتنا بنسندو !! ))

المشهد
يقع مصابا برصاص القنص في شارع الستين ..
لم يمت بعد ويركل من أربعة جنود عن شماله ويمينه ومن خلفه وعلي راسه يركلوه ليتاكدوا من موته !!
هذا المشهد في السودان وليس في نيكاراغوا
والفينا مشهودا بالكاميرات
والبعجز يقع بيناتنا بنسندو…
نعم بنسنده بالأخلاق وبالدين العقيدة الدين المعاملة وباخلاق الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
لكم الرحمة ابوقطاطي وابو داؤد وجميع من رحل من اهل الزمن الوطن وكم افتقدنا ذاك الزمان وتكلم اخلاق.
دين السلام
انت يا إسلام دين الحب والتقوي والسلوك القويم الاسلام وكرامة الانسان، الاسلام الرفق بالحيوان
ويرمونهم في البحر باعتبار ما كان
والبعض يقفز من كبري الملك نمر لينجوا باعتبار ما يكون الآن
ويركل الشهيد قبل ان تسمو روحه الطاهرة لبارئها !
(( والبعجز يقع بيناتنا بنسندو ))
والفينا مشهودا
(( ويقتلون ))
انت يا اسلام دين الرفق بالحيوان دين محمد الإنسان الخلوق العطوف ويقنص الثوار واحدا تلو الآخر
(( ويقتلون))
الإسلام دين العدل والاعتدال والمساواة وذم القتل والقاتل
دين من احياها كمن أحيا الناس جميعا .
(( ويقتلون ))
قال جل من قال:
من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما أحيا الناس جميعا .!!
ويقنص ثوار السلام والحرية والعدالة
وينسي القانص عدالة السماء في تكلمة لسيناريو ( Shoot to kill)
الذي احتسبناه قد مضي
وكنا واهمين .
(( ويقتلون ))
قال جل في علاه
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاب عظميا.
(( ويقتلون))
وقال جل في علاه :
والذين لا يدعون مع الله الاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق .
(( ويقنصون و يقتلون ))
وقال جل قائل:
ومن قتل مظلوما فلقد جعلنا لوليه سلطانا.
(( ويقتلون يقتلون ))
قال رسولنا الكريم :
لو أن أهل السماء وأهل الارض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار.
(( ويقتلون ))
قال رسولنا الكريم:
يخرج عنق من النار يتكلم يقول ( وكلت اليوم بثلاثة ..
بكل جبار/ وبمن جعل مع الله الهاً اخر/ وبمن قتل نفساً بغير نفس فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم)
(( ويقتلون ))
قال رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام
( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق )
( ويقتلون )
عظم الإسلام من حرمة الانسان المؤمن فاكرمه وكرمه وحرم أذيته وجعل لنفسه وأهله وماله الحصانة التي تمنع من التعدي عليه و هنا حذر النبي عليه افضل الصلاة والسلام وأهل بيته من إلحاق أي أذى بالمؤمن قال رسولنا الكريم:
من اذي مؤمنا فقد آذاني
(( ويقنصون ويركلون ويقتلون ))
من اذي مؤمن فقد اذاني
من اذي مؤمن فقد اذاني
من اذي مؤمن فقد اذاني
بأبي أنت وأمي يا حبيب الله يا محمد .. ويعلمنا رسولنا الكريم عن القتل والقاتل والجزاء فيقول عليه الصلاة والسلام :
والذي نفسي بيده لو ان أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن او رضوا به لأدخلهم الله في النار والذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلماً إلا جلد غدا في نار جهنم مثله .. والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت إلا اكبه الله على وجهه في نار جهنم.
(( ويقتلون ))
قتل ثم تقتيل ثم قتل ثم قنص وقتل هو أبشع الجرائم واقبحها عند الله ورسوله وهي من كبائر أكبر الكبائر حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
ايعقل هذا الذي يحدث لأبنائنا !!
هل هذه خصال السودانين !!
هل هذه أخلاقنا !!
هل هذه اخلاق رسولنا الكريم !!
هل هذا خلق القرآن !!
هل من يقتلون هؤلاء الشباب هم من أبناء جلدتنا ويدينون بديننا !!
والله كل الديانات السماوية حرمت القتل والتقتيل. ايعقل هذا !!
ويتساءل الصالح الطيب !!!
من هم هؤلاء ومن أين جاؤوا !!!
ويكتب ابوقطاطي
وينوح ابو داؤد
( البعجز يقع بيناتنا بنسندو)
والفينا مشهودا !!
اين نحن من عهدكم ابو قطاطي وابي داؤد حيث الشهامة والجسارة لعهد يركل فيه المقتول بغرض التاكد من خروج الروح وتسمو الروح الي جنات الخلود ويقذف قاتل الروح سبعين خريفا في نار موقدة تطلع علي الافئدة انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة.
قال رسولنا الكريم:
اجتنبوا السبع الموبقات
قالوا يا رسول الله وما هن؟
قال: الشرك بالله والسحر
(وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق).. وأكل الربا وأكل مال اليتيم
والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات.
(( ويقنصون ويقتلون ))
قال رسولنا الكريم:
كل ذنب عسى الله ان يغفره
إلا الرجل يقتل المؤمن متعمداً
أو الرجل يموت كافراً.
حسبنا الله ونعم الوكيل
عن عبدالله بن عمر قال رأيت رسول الله يطوف بالكعبة ويقول:
( ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه) .
(( ويقتلون ))
أخيرا وليس اخرا
قال رسول الله صل الله عليه وسلم في حجة الوداع:
( إن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا
ألا هل بلغت إلا هل بلغت إلا هل بلغت ! !
قالوا نعم يا رسول الله.)
صلوا عليه وسلموا تسليما
( ويركل الشهيد قبل ان يستشهد)
للتاكد
قال صل الله عليه وسلم:
يجيء المقتولُ متعلقا بقاتله يوم القيامة آخذا رأسه بيده فيقول:
يا رب سل هذا فيم قتلني؟
قال: فيقول قتلته لتكون العزة لفلان قال: فإنها ليست له بؤ باثمه
قال: فيهوي في النار سبعين خريفا
وقال رسول الله:
لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار جميعا
إلا قد بلغت اللهم فاشهد .
اللهم الطف بهذا البلد شعبه وابناؤة
آمين يا الله يا الله يا الله
صلوا عليه وسلموا تسليما.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.