آخر الأخبار
The news is by your side.

الناطق باسم حركة جيش تحرير السودان  يحذر من فض اعتصام الجودة وام درمان       

الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان  يحذر من فض اعتصام الجودة وام درمان 

     

سوداني بوست: حسن اسحق  

 

 حذر الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان محمد عبد الرحمن الناير امس الاثنين  سلطة الإنقلاب من مغبة التورط في جريمة أخري بفض الإعتصامات القائمة الآن ” إعتصام الجودة وأم درمان القديمة وأم درمان جنوب والمؤسسة بحري، وذكر السلطة بأن كافة جرائمهم التي إرتكبوها بحق الثوار السلميين والمدنيين العزل لن تسقط بالتقادم وسوف يأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على كل ما إقترفته أياديهم الآثمة.

 

 اكد عبدالرحمن  بأن أي حكومة تأتي في ظل الإنقلاب وهيمنة العسكر لن يعترفوا بها، بل يعتبروها إمتداداً وشرعنة للإنقلاب، ويجب مقاومتها بكافة الوسائل السلمية، كما اكد رفض الحركة التام لحوار الآلية الثلاثية وكل ما يتمخض عنه من نتائج.

 

 تناشد الحركة  بنات وأبناء الشعب السوداني العظيم، الشفاتة والكنداكات ولجان المقاومة وكافة مكونات الثورة والقوى المؤمنة بالتغيير الجذري الشامل، بمواصلة التظاهرات والإعتصامات وكافة وسائل المقاومة السلمية حتي إسقاط الإنقلاب، وعدم الإستماع لما يصدر من بعض القوي المحلية والإقليمية والدولية التي تريد إجهاض ثورتنا المجيدة التي شارفت علي الإنتصار. 

 

انتقد  خطاب البرهان وما جاء فيه من جمل إنشائية مخادعة، يهدف إلي كبح جماح الثورة المتصاعدة التي هزت أركان عرشه المتهاوي، وأكد حتمية سقوطه رغم القتل والبطش والعنف المفرط فى مواجهة الثوار السلميين، وأن الخطاب يعتبر محاولة يائسة لفك الحصار الجماهيري المطبق علي الإنقلابيين ولخلق فجوة بين مكونات الثورة ولكن هيهات.

اوضح ان الحركة تابعت خطاب عبدالفتاح البرهات قائد اكتوبر الذي تلاه الاثنين، تأسفت الحركة انه لم يأتي بجديد، تعتقد انه حديثا إنشائياً ممجوجاً ومكرراً، وهي نفس الوعود والأكاذيب التى درج عليها قبل وبعد إنقلابه المشئوم، اتهم البرهان وشركائه في الانقلاب بالتسبب في وصول السودان الي هذا الدرك السحيق من الازمة. 

يري ان السبيل الوحيد للعبور  بالسودان نحو التغيير الجذري الشامل والتحول المدني الديمقراطي هو إسقاط الانقلاب وكافة ما ترتب على شراكة الدم والعودة الي منصة تأسيس الثورة، وأن يسلم العسكر السلطة للشعب دون قيد أو شرط، وتكوين حكومة انتقالية مدنية من شخصيات مستقلة. 

 

يطالب بعقد مؤتمر حوار سوداني سوداني  لمخاطبة جذور الأزمة التأريخية، تشارك فيه كافة مكونات الثورة ما عدا النظام البائد وواجهاته والانقلابيين وتوابعهم، وأن يعود العسكر إلى ثكناتهم وإنتظار إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية وكافة مؤسسات وأجهزة الدولة وفق أسس قومية جديدة، وتكوين جيش قومي واحد بعقيدة عسكرية جديدة.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.