آخر الأخبار
The news is by your side.

الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب

أشلاء وطن … بقلم: عماد السنهوري

الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
لجان المقاومة السودانية هؤلاء الثوار والثائرات وهذا الجيل الذي انتفض لانتزاع حقوقه المطلبية وقال كلمته بوضوح وبجراءة وبشجاعة كبيرة حيث أثبتوا أنهم يستطيعون قيادة الدولة السودانية حينما وصفوا المشكلة السودانية من خلال ميثاقهم السياسي وأوضحوا ان السودان تحول الى دولة نزاعات أهلية ومجاعات وجيوش ارتزاق وفقدان كامل للسيادة الوطنية.

ووصفوا الدولة من بعد الاستقلال وحتى اليوم بأنها اتسمت بطبيعة عنفية قائمة على سياسات الاخضاع والانصهار والاستحواذ والاستتباع السياسي والاقتصادي والثقافي، وعندما أدركت أن تأجيل المواجهة مع الانقلابيين العسكريين والمدنيين يرفع تكلفة الوصول الى التحول الديمقراطي.

لذلك رفعت شعار “قدرنا أننا الجيل الذي سيدفع تكلفة نهاية الانقلابات العسكرية ولن نؤجل هذه المعركة” لذلك أخذت المقاومة الشعبية موقف اللاءات الثلاث :

لاتفاوض، لاشراكة، لاشرعية وسعياً لتأسيس دولة وطنية ديمقراطية، لا شراكة فيها مع القوى المضادة للثورة في السودان، ولا تفاوض فيها على إبعاد المؤسسات العسكرية بالكامل من الحياة السياسية، ولا شرعية فيها للأنظمة الشمولية، ولا مساومة فيها على حق شعبنا في الحياة.
واستطاعوا بوحدتهم واصرارهم وصبرهم ان يخرجوا بهذا الميثاق بديمقراطية وناقشوه على جميع المستويات بكامل الديمقراطية التي يبحث عنها السودانيين وتركوا للجميع الحق في التوقيع عليه ان توافقوا عليه وارتضوه وأيضا تركوا الباب مفتوحاً للتعديل والحذف والاضافة بديمقراطية لم تنتجها لنا الأحزاب والنخب السياسية التقليدية وطبيعة السلطة الاحتكارية فضلاً عن تدوير أنظمة النخب الاحتكارية وتداولها للسلطة المستمرة التي لا تزال تشكل جزءاً لا يتجزأ من القوائم الهيكلية للدولة.

إن استمرار مؤسسات النخب التقليدية والحديثة كالجيش والخدمة المدنية والإدارات الأهلية ومختلف مؤسسات الحكم والأنظمة العدلية بشكلها ما بعد الاستعمار سببه غياب المشروع الوطني التنموي الملبي لتطلعات الشعب السوداني.

وتوافقهم واصرارهم على خروج هذا الميثاق لدليل كافي ان نلقي عليه نظرة وننتقده او نؤيده بعقلانية وبدراسة متأنية لأنها وصفوا المشكلة الحقيقية وأيضاً وضعوا الحلول المنطقية حسب رؤيتهم وفكرهم ولا ننسى ان البلدان يبنيها شبابها وهاهم قالوها (قدرنا أننا الجيل الذي سيدفع تكلفة نهاية الانقلابات العسكرية ولن نؤجل هذه المعركة) .

الرحمة والمغفرة لشهداء السودان وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الحميدة للمغيبين والحرية للمعتقلين والنصر المؤزر للثورة الممهورة بدماء الشهداء والله أكبر والعزة للسودان

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.