آخر الأخبار
The news is by your side.

الشرطة السودانية (الشرطة في خدمة الشعب)

أشلاء وطن … بقلم: عماد السنهوري

الشرطة السودانية (الشرطة في خدمة الشعب)

رسالة في بريد الشرطة في خدمة الشعب ، لا تخالفوا القوانين بحجة فرض هيبة الدولة وإرساء السلام والأمان ومحاربة الجريمة ، فلا حلاقة رأس شاب دب اليأس في قلبه ويفكر كيف سيبحر بقارب مطاطي هروباً من واقع مرير ستنهي جريمة المخدرات التي انتشرت انتشار الهشيم في النار.

ولا التنكيل بالفتيات تحت نظر الشباب سينهي السوق السوداء ويعيد هيبة الجنية السوداني، ولا قتل وسحل الشباب الذين خرجوا تعبيراً عن رائيهم وايصال رسالتهم بتردي الأوضاع في ظل حكم جائر سيؤدي الى انفراج في الضائقة المعيشية، ولا مضايقة سائقي السيارات في الشوارع وجبايتهم سيعيد البهجة والسرور للطلاب، ولا غض الطرف عن فساد المسئولين وتجار الازمات سيعيد الأمل للخريجين في العمل.

أعيدوا للشرطة سيرتها الأولى (الشرطة في خدمة الشعب) لتعود هيبة الدولة وهيبة الشرطي والمسئول ولنتعاون جميعا لاقتلاع الانقلاب واعادتهم للثكنات لترتيب صفوفهم وبناء جيش سوداني واحد لتحرير وتأمين المدن المغتصبة ، أعيدوها لننعم بدولة مدنية نتساوى فيها جميعاً ونبني الدولة بالتنمية المتوازنة.

فهل من رشيد في الدولة يتبنى هذه المبادرة؟

تكوين الشرطة كان لحفظ الأمن وتنفيذ قوانين العدالة بحيادية تامة ، ما يحدث في شوارع الخرطوم هذه الأيام لا علاقة له بالعمل الشرطي المنوط به وما تم تأسيس الشرطة بموجبه، ليس من مهام الشرطي ضرب متهم او مواطن او مجرم مهما كانت الجريمة الا ان كان يحمل سلاحاً في مواجهة الشرطة والمواطنين فعندئذ يتم تعطيله باقل الخسائر الممكنة لاعتقاله وتسليمه ليد القضاء ليقول كلمته الفصل في ذلك ليس من مهمة الشرطي ان يكون نداً وخصماً للمجرم او المتهم او المواطن.

أن ما يحدث في الخرطوم من تعدي سافر على المواطنين العزل من سحل وتنكيل وقتل وظواهر سالبة ضد المواطنين العزل لا يصب في صالح الأمن والأمان أن كنت يا مدير عام شرطة السودان ورؤساء الأقسام المختلفة في الشرطة غير قادرين على السيطرة على افرادكم وضباطكم فارجعوا الأمانة الى أصحابها الشعب الذي فوضكم للقيام بعمل الشرطة وان تكونوا في خدمتهم ، أن لم تكونوا قادرين فالشعب قادر على حفظ امنه وامانه وقادر على ضبط من يقومون على تلك المهمة التي هي لراحة وصالح المواطن وان لم تكونوا قادرين فارجعوها الى أهلها.

الفوضى التي تحدث في شوارع الخرطوم من تعدي على المواطنين بحجة انها ظواهر سالبة وأن الشرطة ترغب في ضبط الشارع فهذه ليست مهمتها وليس من حقها وليس هناك قانون يعطي الحق لمسئول بحلق شعر أي من الشباب او التنكيل بالفتيات في الشوارع بحجة انها ظواهر سالبة .

هيبة الدولة هي باختفاء الجريمة وإرساء العدل والسلام والأمان ولن يكون بحلق رؤوس الشباب وضرب الفتيات.

sanhorimedia@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.