آخر الأخبار
The news is by your side.

أين الحقيقة بالميزان السياسي

أين الحقيقة بالميزان السياسي

بقلم: عواطف عبداللطيف

اتاحت لي الظروف متابعة مقتطفات من حوارات ساخنة تجريها المذيعة عفراء فتح الرحمن بقناة البلد عبر برنامج الميزان السياسي حيث أجلست علي كرسي الاعتراف ” مبارك اردول خالد سلك ود ابراهيم غندور ” كلا علي حدى ورمت عليهم أسئلة ساخنة جدا بل تكاد تكون ملتهبة او فلنقل كثيرا منها كانت وما زالت حديث الشارع متضمنة توثيقا من اقوالهم خلال ندوات حية او من الميديا وغيرها …وكثير منها كانت ضمن النيران التي الهبت الحراك الثوري وما زالت تشعل الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي والساحة السياسيه لشيطنة الآخر وأعتقد أنها تحتاج لمزيد من التحاور والتدارس لاظهار الحقيقة وليس غيرها ..

فكل من جلس علي كرسي اللقاء الساخن واسئلته الملتهبة المتمثلة في تهم كاملة الدسم ممن تابعتهم نفوا تماما هذه التهم .. بل قدموا دفوعات ايضا قوية او فلنقل بحجج اقوى ونفوا عنهم التهم الكارثية والتي هي بكل

المقاييس فساد واستقلال للسلطة وأكل لاموال البلاد وتخريب لاقتصادياته واستغلال للنفوذ وووو..
يا تري أين الحقيقة ؟ ومن يغسل تلك الاثواب التي تلوثت بهذه التهم إن كانت فعلا مفبركة ومنسوجة بعناية لشيطنة الاخر وتدمير سيرته واسرته ومحيطه إن كان ذلك سياسيا او اجتماعيا او اقتصاديا ..

ويا ترى من هي هذه الايادي الطويلة والقوية والتي تمتلك هذه القدرات الخبيثة لنسج هذه القصص والتي في جلها تتعلق بأكل المال العام وتخريب اقتصاد بلد اصلا يعاني الفاقة ومواطنه يتلوى في جمر الضائقة المعيشية والاشكال السياسي .. والضيوف علي الكرسي الساخن قدموا ردودهم واعترافاتهم بكل اريحية وبثقة كبيرة ورباطة جاش ودون ان تهزهم او تهزمهم تلك الاسئلة ” القنابل ” فهل يا ترى الي هذه الدرجة تدحرجت طرق ووسائل الحراب السياسي وباتت شيطنة المختلف سياسيا اساسها التخوين زورا وبهتانا والبأس الاخر كل معيب ومحرم ..

اعتقد ان الوحيد المتضرر من هذا المشهد السوداوي المظلم وغياب الحقيقة الناصعة هو المواطن الأغبش الذي لا يعرف اين هي لذلك باتت معاناة الغبش الميامين مضاعفة .. وكأن الجالسين علي المقاعد الوثيرة لم تكفيهم عذابات أهلهم من الضائقة المعيشية والامن الهش ليزيدوهم هما وضيقا لأن الحقيقة ضائعة فلا الاسئلة ولا الاجوبة تشفي الغليل فأين الشيطان يا ترى والي أين يريدون إيصال ملح الارض المواطن الغلبان والذي قد تكون وصلته الفبركات ولم تصله الحقائق الضائعة ؟؟ …

‏Awatifderar1@gmail.com

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.