آخر الأخبار
The news is by your side.

أبناء الجالية السودانية يقدمون أنفسهم قربانا لابنائهم الطلاب

كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد
أبناء الجالية السودانية يقدمون أنفسهم قربانا لابنائهم الطلاب .

العنوان اعلاه أعنيه تماما لمشاهدتى الحضورية لليوم الاول لامتحانات الأساس لابنائنا الطلاب وهم يباشرون أعمالهم فى جو شديد الحرارة من اجل راحة الطلاب الممتحنين وتقديم الوجبات والماء البارد والعصائر بكل الوانها .. ففى كثير من الأحيان تعكس ألسنتنا ما تغمره قلوبنا فنجيش المودة لبعضنا البعض هذا فى حالة صفاء النيه وصدق المشاعر ومن هذا المنطلق لا خير فينا إن لم نقلها ولاخير فيكم إن لم تسمعوها .

إستقبل مركز قنصلية جدة عددا كبيرا من الطلبة والطالبات لمرحلة الأساس لهذا العام مايفوق عددهم الف طالب وطالبة وهذا لاول مرة فى تاريخ هذا المركز ربما لأن هذا آخر عام لمرحلة الاساس .. واعتقد ان راحة النفس على مستوى الإحساس الإنسانى عندما نرى أبناؤنا بمركز الإمتحانات ينعمون بالراحة الجسدية والذهنية حتى يؤدون إمتحاناتهم بالصورة الرائعة والمطلوبة أيضا ونستطيع نحن أصحاب الكلمة وحاملى الاقلام من قول كلمة الصدق بغير تلاعب أو خبث وهذا ثمن ندفعه بنفس راضية وليس يلزمنا تصديقا من غيره .

ففى جو كنت احسب ان تسوده الطمأنينة لطلابنا وهم اجلاس لاداء الامتحانات النهائية للاساس لتشتعل القلوب توهجا لاؤلياء الأمور .. لكن هيهات وجدت تذمرا وعدم رضا الجميع من المركز والذى يبعد كثيرا من المدينة ولصعوبة هذا الامر تذمر الجميع لهذا الوضع غير سوى من المسؤولين ويتساءلون ماهى الكيفية والتى تم بموجبها إختيار هذا المكان؟ ولماذا هذا المكان بالتحديد ؟ تساؤلات كثيرة تدور فى مخيلة كل الأباء .. ويظل السؤال يطن فى رأسى كطنين النحلة فى الأذن .. اين رابطة المعلمين اليس من حقها التدخل والتشاور فى هذا الشأن ؟

ولعل القارئ الكريم يوافقنى الرؤى قليل من الرجال أصحاب المواقف التى تهز الأرض وترنح لها جوانح النفس البشرية وتختلج العواطف وينبهر العقل أمام ما قاموا به تجاه ذلك العمل الكبير وتلك التجهيزات الراقية لراحة الطلاب والطالبات من قبل اخوانهم واخواتهم فى الجالية السودانية حيث سجلوا اهدافهم الذهبية فى شبكة تاريخ إمتحانات هذا العام لطلاب وطالبات مرحلة الاساس والذى بلغ كما ذكرنا مايفوق الألف طالب وطالبة .. لم تكن طبيعتى مدح الرجال لأننى اعتقد ان من يقدم نفسه طبيعى ان يقدم شيئا معتبرا لابنائنا الممتحنين..

وبعد تلك الخطوات والتى خطوناها داخل أروقة مركز ألإمتحانات ونحن ندخل من باب ونخرج من آخر وأضعين كل شئ مهما كان حساسيته تحت قيد البحث والتناول دون ان تكون هنالك خصوصية تقتضى حذر العرض ويجعل الحقائق صابونية الملمس تنزلق من الأيدى او تتحول إلى رغوة ترسل فقاعات كبيرة فى شكلها حتى لا يمسك علينا الأخرون مأخذا أو يقيدوا علينا خطأ فى مراصد السخط تجاه سطر كتبناه بكل صدق ليس إرضاء لاحد أو إغضاب آخر .. وجدير بنا ان ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن الحقائق لشرائها او للترويج بها بأضعف الجهد وكبير الإيمان .

هذه السطور لتسهيل مااريد قوله تجاه ماراته العينان لمركز امتحانات الاساس لهذا العام .. فحديثنا لهذا المركز نسعى فيه لطرح الحقائق فإن كانوا على قدر المسؤولية قلنا خيرا وإن كان غير ذلك اقمنا عليهم ( الحد) بأقلامنا التى لا ترحم فى كشف الحقائق .. حقيقة عدد اجلاس الطلاب لهذا العام كما اسلفنا كبير جدا ولا تستوعبهم القنصلية لضيق المكان لذلك فكروا بمكان آخر يستوعب هذا العدد الضخم حتى يؤدوا ألإمتحانات فى جوء يسوده الهدوء والراحة النفسية .. وفى هذا الوضع لاحظنا ببعد المسافة للطلاب ولاولياء الامور عن المركز والذى تم إختياره .. أما كان الأجدر إختيار مكان فى وسط المدينة حتى يهدأ بال الجميع بما فيهم الطلاب والطالبات وهم يؤدون إمتحاناتهم بكل سهولة ويسر وينعمون بالراحة النفسية والنسمة الصافية التى ترفرف عليهم داخل أروقة غرف الامتحانات بدلا من ذلك المكان البعيد عن المدينة .. وعلى المسؤولين النظر واهمية هذا الامر وخصوصا ونحن مقبلون أيضا على إمتحانات الشهادة والمقرر لها بعد أيام بإذن الله .. ونواصل إن امد الله فى الأجال . وفقكم الله بما فيه خير الجميع ..

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.