آخر الأخبار
The news is by your side.

آخر الليل… اسحق احمد فضل الله

مطلوب خبراء لتفسير كلمة واحدة

و(ك).. دون لقب يصرخ
> يقول إن كسلا ليس بها وفيات؟! ولا وباء؟!
> ثم يشتم
> ونحن صباح الأحد نشتهي أن يضرب وزير الصحة خيمته في كسلا..
> ورئيس الوزراء وليس الوزير يضرب خيمته
> ونشتهي أن تقدم الدولة (على الشاشة/ أصحاب المواقع ليثبتوا للناس ما قالوه عن مئات الوفيات
> أو.. يشهدوا على كذبهم (المقصود)
> ونهار الإثنين بروفيسور بدر الدين من صحة كسلا يقول في مؤتمره إن الوفيات قليلة ( ما يعني أن الحديث عن الوفيات له هدف آخر)
> ونحدث أمس الأول أننا (شعرنا) بالخطر حين يهبط وفد طبي/ دون دعوة/ مدينة كسلا
> بعدها الوباء ينطلق (العام الأسبق الجهة تلك أطلقت وباءً يضرب محاصيل دارفور بعد زيارة خاطفة)
> وفي مؤتمره البروفيسور يقول إن الدولة شعرت بالخطر منذ الأسبوع الأول من أغسطس
> ثم متابعة يومية.. من الدولة
> وحديث (ك) الذي يشتمنا ومؤتمر البروفيسور وحقيقة حجم الوفيات أشياء تؤدي إلى أن الوباء الحقيقي كان هو(وباء الإشاعة) و..
> و(ك) الذي لا يستحق لقب (سيد) يرقص في حفل الإشاعة
> و.. ويشتمنا ويشتمنا حين نكشف الخدعة
(2)
> ونشتهي الإيجاز
> واثنان من الرعاة (عند الجاحظ) يقضيان الموسم دون كلمة.. حتى إذا انتهي الموسم قال الأول
: الا..ن؟!
وقال الآخر: بلى.. ف!!
> و(الا.. ن) تعني
> : ألا نرتحل؟
و(بلى .. ف) تعني
: بلى فافعل
ونشتهي مثلها
> وزحام الأحداث يشتهي مثلها أيضاً.. فلابد من الحديث عن.. وعن.. وعن.. جملة عن كل حدث في زحام العالم اليوم
ومساء السبت.. في زحام دعوة يقترب منا من يقول ضاحكاً
: نعيماً؟!
> وكان يشير إلى حكاية نوردها حين يصبح سلفاكير حاكماً للجنوب (بدون خبرة)
> يومها نطلق حكاية عن الطبيب المبتدئ الذي يقرر أن يجري جراحة البواسير لمريضه مستعيناً بالكتاب فقط
> والصفحة الأولى من الكتاب تحدث الطبيب عن كيف يجعل مريضه يضطجع
> والطبيب يفعل
> والثانية تحدثه عن كيف يحلق الموضع جيداً
> والطبيب يحلق
> والطبيب يلتفت إلى الصفحة الثالثة ليفاجأ بأنها منزوعة
> عندها.. الطبيب يضرب مريضه ضربتين بالبشكير وهو يقول
:نعيماً
> والمتحدث الذي يغمزنا في الحفل كان يشير إلى معتز .. وإلى أنه (مبتدئ) وأنه يوشك أن يقول لنا نعيماً
> والرجل نحدثه حديثاً طويلاً عن خبرة طويلة للسيد معتز موسى هذا
> لكن الرجل يجد (ركوب الفزرة) حين يشير إلى تعاملنا الإعلامي.. الذي يكاد يصيب معتز بالدوار
> ونحدث عن (البنت ديك) وعن كيف أن الغباء عندنا يعطي أهل المخطط ما يريدون وبصورة مذهلة
> و.. و..
> والسيد معتز..
> الحرب الآن إعلام .. إعلام.. إعلام
> و(كلمة) الآن كلمة.. يمكن أن تصبح شيئاً/ مع التعامل الأبله/ أكثر دوياً من برنامج الفتاة
> ومن الكلاسيكيات عند أهل الإعلام حكاية الطيار الأمريكي وكلمة (واحدة) تقتل مئات الناس
> وطيار أمريكي/ مستجد/ يطلب من مطار لندن تعبئة طائرته بالوقود ويطلب تحديداً (1200) جالون عائداً إلى بوسطون .. ويفعلون
> وفوق المحيط الطيار يكتشف أن وصوله إلى بوسطن ينقصه أربعمائة جالون!! وإلا!!
> اكتشف أنه حين كان يطلب (1200) جالون لم ينتبه إلى أن حجم الجالون في بريطانيا يقل كثيراً عن حجم الجالون في أمريكا
> وكلمة .. مجرد كلمة.. تقتل الناس
> والآن .. سيدنا معتز.. كلمات مثل وباء.. وموت .. و.. و.. كلمات كل منها يحتاج إلى (خبراء) لتفسيره
> والا…!!

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.