كلام عابر  … بقلم: عبدالله علقم  .. على هامش الحدث

3

 كلام عابر  … بقلم: عبدالله علقم  .. على هامش الحدث
• ماهو التهميش وما هو الهامش؟ نحتاج لتعريف جديد لهذه المصطلحات للوقوف في وجه بلطجة مناضلي آخر الزمان الذين هرعوا من فنادقهم ومنافيهم (الاختيارية) لسرقة ثورة ودماء الشباب. ليس هذه المرة.
• أحر التهاني والأماني اسوقها للفريق شمس الدين كباشي والفريق العطا بمناسبة أدائهما فريضة الحج. أتمنى أن تكون الحجة من حر مالهما بدون (ضيافة) من أي جهة تنتقص من الأجر والثواب.
• استمعت لندى القلعة وطه سليمان يغنيان للثورة. أتوقع أن ينضم لهذا “المولد” فرفور .. وما فيش حد أحسن من حد.
• تقيأ الهندي عزالدين وتبرز على رؤوس قرائه وهو يكيل السباب للدكتور حمدوك عندما رفض الدكتور حمدوك منصب وزير المالية الذي عرضه عليه البشير. أتوقع،وأراهن، أن يدبج ذات الهندي عزالدين مقالات يشيد فيها بالدكتور حمدوك ووطنيته وليس من المستبعد أن يحكي عن لقاء جمعه بالدكتور حمدوك في أي مكان خارج السودان، الخ. متى يتم تنظيف البيت الصحفي؟
• ذكر المحبوب عبدالسلام في كتابه أن الستة الذين اختارهم الترابي لتنفيذ الانقلاب والتواصل والتنسيق مع العسكريين هم ياسين عمر الإمام، عبدالله حسن أحمد، علي الحاج، عوض الجاز، علي عثمان محمد طه والمحبوب عبدالسلام. متى يتم إقامة الدعوى التي ابتدرها المرحوم علي محمود حسنين وآخرون ضد مدبري ومنفذي انقلاب 30 يونيو 1989 ؟ على الأقل سيبتعد علي الحاج من المشهد أو يهرب لألمانيا.
* بعد “تهتدون” و”ترجعون” و”تصالحون” و”تحردون” الخ.. هل ستجيء مرحلة “تعتزلون” أو “تبتعدون” فتريحوا أنفسكم و”تريحون”؟ أتمنى.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *