آخر الأخبار
The news is by your side.

الآلية الثلاثية والسيطرة الثنائية

الألية الثلاثية والسيطرة الثنائية

بقلم: بقادي احمد عبدالرحيم

لا حديث في السودان يعلوا على الشد والجذب الذي يحدث ما بين الإتحاد الأفريقي والايقاد من جهة والمبعوث الأممي من جهة و احتمالية دخول الترويكا في خط الصراع ، وكل منهم أتخذ طريقه في تنفيذ رؤيته فبن لباد اختار الاصطفاف مع العسكر وقوى اليمين ، أما فولكر فإتجه إلى جماعة المركزي من قوى الحرية والتغيير وبينهما يترنح الهابطون، أما الشيوعي فما زال مغاضبا عبر هرمه سكرتارية الحزب واذرعه نجحت في التوغل داخل الجميع .

حشد العسكريين جماعة الموز الإنتهازيين وكثير منهم متكوزنين لشن حملة ضغط على فولكر للسماح بتمرير الأجندة التي يسعى الاتحاد الأفريقي لتطبيقه وصنع الانتقال الذي تبغاه(طبعا ما انتقال ديمقراطي حقيقي ) وهذا الضغط فتح مجال آخر وهو إشراك أصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير وهم شباب الثورة غير المتحزبين ليسارع العسكريين لإختطاف هذه النقطة محاولة استمالة الثوار عبر شخصيات شابه سبق لها العمل المشترك مع لجنة البشير الأمنية، فإختاروا التواصل عبر مستشاري ولد لباد ليلبدوا من خلاله للثورة وليوهموا الثوار الأحرار وينقادوا(كالنعاج) لحتفهم خلف شخصياتهم الكرتونية المدعومة التي تأتمر بأوامر جنرالات المؤسسة العسكرية ، ولأن القصور الفكري والتحجر الذهني سمه ملازمة للبرهان ورهطه من الانتفاعيين المحيطين به فقد اختاروا(من هم أشد غباء واكثرهم انتهازيه ) فأضحوا متشاكسين بلهاء متخاصمين في الامتيازات التي تنزل عليهم فتاتاً، وعبرهم لن يجني العسكر وقوى الهبوط الناعم أي شي إذا ما دخلوا الحوار بإسم الثوار وسيبقي الشارع بمطالب الشعب متقد وقد يزداد حده.

أما جماعة فولكر فقد حولوا مشروع الحوار قبل البدء فيه إلي مفاوضات للشراكة او التسليم وعلى امل العودة للغزل القديم والفرق بين هذا وذاك كبير ، والحوار للإقناع وليست للإجبار والحوار بوابة توافق لحكومة إنتقال لا محاولة إعادة احتكار للسلطة الانتقالية ، ثم إن تحديد مهام الحكومة الانتقالية هي ما ستكون أهم النقاط للشعب من أجل استعادة سلطته على الدولة المختطفه ولا يجب أن يغفل أحزاب التوارث ان لا استقرار من دون تنازلات لخلق مناخ سياسي صحي من دون سيطرة احادية الجانب كما فعلوها أول مره؛.

في تقديري لن ينجح الحوار لأن التربية السياسية تحتاج لإصلاح وجل أحزاب الدولة ثقافتها دكتاتورية تسعى للمكاوشة واتنبأ بالهرجلة السياسية منذ اليوم الأول من انطلاق حوار التفاوض والمكاوشة هذه.

رسالة
ايها الثوار الاحرار أوصيكم بأهداف الثورة والعمل بوعى بعيدا عن الخم فأنتم المسؤولون عن الحاضر وتشكيل المستقبل والكل عدو لكم فأحذروهم.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.