ضد الانكسار … بقلم: أمل تبيدي .. رحمة بالمواطنين
الواضح الحكومة عاجزة و متراخية.. يستشري الفساد بكافة أنواعه… تنتشر المخدرات و ينعدم الأمن.. المواطن محاصر بين جشع التجار وسياسات النظام القائم على رفع وتيرة المعاناة..
فشلت في وضع خطط تدعم الاقتصاد المنهار و حلول سياسية تقود إلى الاستقرار السياسي… الحلول تؤكد العجز وقصر النظر فى بناء نظام اقتصادي متين… الحل لديهم زيادة الرسوم و فرض مزيد من الجبايات… المؤسف المواطن هو الذي يدفع ثمن هذا التخبط..
هل النظام يحاسب نفسه على تكرار الأخطاء و الفساد المستشرى؟..
حلم كل مواطن أن يعترف الذين ازاحوا حكومة الثورة بأخطائهم ويتم الانسحاب من المشهد السياسي رحمة بالبلاد والعباد…
عليهم أن يدركوا أن المواطن لا يقبل الهزيمة لا يتعايش معها والشواهد كثيرة التى دمرت قصور الظلم والفساد والاستبداد….. صوت هذا الجائع والذي يعاني فى المعسكرات جرس إنذار وعليهم أن لا يتجاهلون تلك الأصوات التى تخرج من عمق المعاناة..
إذا تجردوا من تلك الامتيازات وبيعت تلك العربات و القصور لشهدنا دولة ينعم فيها المواطن بكافة حقوقه من علاج وتعليم مجاني… بالسياسات الرشيدة تنتهي المعسكرات وتشيد القرى
النموذجية ولكنهم يهرون نحو مصالحهم لا وطن ولا مواطن فى قائمة الأولويات….
الذين يتحدثون عن تغيير شامل يبتر اذرع الفساد ويغلق افواة المنافقين والانتهازيين هم من سيقودون البلاد إلى بر الامان…
والذين يحاولون الاحتفاء بالفاسد وحماية الفساد حتما سيسقطون…
مهما كانت قوة الظلم والفساد انه مهزوم….
تلك الفوضى و صعود من لا يستحقون سيعقبها استقرار سياسي وتنمية مستدامة…
الذي يستند على السلاح عاجز و الذي يستخدم كافة وسائل القمع ضد المواطن الثائر على الظلم لن يوقف الحراك الثوري…
الهدف بناء دولة وليس اقطاعية تضع قوانين وتفرض رسوم و تسحق المواطن من أجل الحفاظ على مصالح شخصية ..
ا
كررها رحمة بالمواطنين افعلوها..
&أحد الضباط عذب أحد المواطنين وأهانه بالعصا وصوره بالمحمول فكان أمام المسؤولين إما إلغاء التعذيب أو إلغاء التصوير .. ففضلوا إلغاء التصوير.
جلال عامر
صحفي وكاتب ساخر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com