الشرطة تصحح مسار النيل

أشلاء وطن … بقلم: عماد السنهوري

الشرطة تصحح مسار النيل في بيان لأحداث 25 أكتوبر 2022م أصدرت الشرطة بيان صحفي في مضمونه اختفاء شرطي من كبري المنشية بالنيل الأزرق وتم العثور على جثته عليها اثار تعذيب في منطقة الجيلي شممال الخرطوم.

في هذا البيان تقول الشرطة ان العدو الأول لها هم ثوار السودان وأيضاً أنها ستقوم بالبحث والتحري حتى العثور على قاتل الجندي شرطة المقتول حسب البيان؛ وهنا يتضح لنا أن الشرطة تعتبر ان الجميع أعداء بالنسبة لها وتأكد ذلك من خلال بيانها انها ستبحث عن القاتل او القتلة ولكنها لم تكلفها خاطرها في أي حادثة قتل خلال عام كامل (120) شهيد بأن خرجت ببيان انها ستبحث عن القاتل أو عن الذي أصاب المصابين الموجودين في مستشفيات السودان المختلفة ولا حتى أصدرت بيان بالذين تم قتلهم داخل حراسات اقسامها المختلفة ولكن حتى تكتمل الصورة التي تؤكد عداوة الشرطة للشعب وانها أصبحت بعيدة كل البعد عن أداء واجبها الأساسي وهو خدمة الشعب وبهذا البيان تبرر لنفسها عمليات السحل والقتل الممنهج الذي يحدث في المليونيات السلمية وانها تبرر لبيانها الصحفي السابق لهذا البيان بأنه هناك اعتداء عليها وعلى افرادها وهو كذب وافتراء على هذا الشعب الصابر الذي قال كلمته السلمية وأنهم رفعوا شعارهم ان لا حكم للعسكر والشرطة ليست عسكر مع ان الثوار كأن أملهم كبيراً في أن تكون الشرطة هي خير معين لهم في أداء دورها والوقوف لجانب الشعب خصوصا وانها تعتبر قوة شبه عسكرية لا علاقة لها بالعمل العسكري وانما هي سلطة تنفيذية وأنها أساس الدولة المدنية ولكن كل ذلك سيسرع في إعادة تأهيل الشرطة السودانية بعقيدتها المعرفة عنها وهي انها جهاز حكومي تحت السلطة المدنية وتحت خدمة الشعب وهي المنوط بها حفظ واستباب الأمن في المدن والأحياء المختلفة ودورها تنفيذ القوانين والأحكام بدون اللجوء الى العنف مهما كان.

ستنتصر الثورة السودانية لأن الثوار قالوها : “قدرنا أننا الجيل الذي سيدفع تكلفة نهاية الانقلابات العسكرية ولن نؤجل هذه المعركة” وستنتصر الثورة السودانية الممهورة بدماء الشهداء وسيكون الخزي والعار والخذلان للانقلابيين واعوانهم من مدنيين وعسكريين وشبه عسكريين وعاش السودان حراً ولا نامت أعين الجبناء

شارك على
Comments (0)
Add Comment