كيف تكون ذات عقل وجسدها عاريا لكل الناظرين !

كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد

كيف تكون ذات عقل وجسدها عاريا لكل الناظرين !

اؤكد لكم فى بداية سطورى إننا إذا أتينا بشاب وألبسناه ( عراقى) قصير وليس له أكمام وطلبنا منه أن يتجول فى السوق والمكاتب لاستنكر ذلك حتى ولو عرضت عليه كنوز الدنيا .. لكن للمفارقات نجد بعض الفتيات يدمن إرتداء الملابس القصيرة ويحسبنها من مستحدثات الموضه .. فالشباب لايرون أمثال هؤلاء ولايقتنعون بهن على الإطلاق .. إذ ليس من لا تؤمن على جسدها ونفسها أن تؤمن على حياة زوجية لا نهاية لها إلا الموت .

نعم الشباب عايز أيه !! أقولها وبكل صراحة ودون تحفظ يريد البنت التى تخشى الله فى كل حركاتها فى (زيها) وفى ( أخلاقها) وفى (معاملتها) فالشباب لايريدون الأزياء المحزقة والموضات فكل هذه الأشياء قشور زائفة للجوهر الذى نبحث عنه .

الشباب لايريدون المغنيات ولايريدون اللائى يتبرجن بأزياء قصيرة تكشف ماحرمه الله وتوحى بصغر عقلهن .. إذ كيف تتجرأ الفتاة أن تلبس فستانا ضيقا وقصيرا يكشف ذراعيها وساقيها وصدرها ؟ كيف تلبس الفتاة تلك وتقنعنى بأن لها عقلا يعرف قدسية جسدها وعقلا يريها مكانتها ويخبرها بأنها أغلى من ذلك وأرفع وأن جسدها أطهر وأقدس من أن يصبح عاريا رخيصا مفضوحا لكل الناظرين كيف تكون ذات عقل يميز وفى نفس الوقت تهدر كل هذه الكرامات .

ولقد كتبت من قبل بأن هناك قوم يريدون وبكل السبل ان يطفئوا نور الله بأفواههم وذلك للشائعات التى يطلقونها على المرأة المسلمة التى تمسكت بواجباتها الدينية فيتعمدون للتقليل من شأنها بل ذهبوا بها إلى أبعد الحدود متهمين الإسلام بسلب حقوق وواجبات المرأة من الحرية وأبداء الرأى هؤلاء هم أعداء الإسلام ولا ادرى اى علم تعلمه هؤلاء واى معرفة نالوها ليواجهوا بها دين الحق وأى نوع من الحرية والإنطلاق والمساواة يطالبون به المرأة لمواكبة العصر .

  لعلها يا أعداء الاسلام والمرأة المسلمة الحرية الخاطئة المطروحه على الشارع اليوم لعلها حرية تشبه النساء بالرجال والنساء بالرجال لعلها حرية الرقص الليلية .. فالمرأة المسلمة بريئة من هذه الحرية براءة الذئب من دم ابن يعقوب .. فالمرأة المسلمة تواجه بشجاعة وقوة كل جاهل ومعتد اثيم تسول له نفسه المريضه الحط من مكانتها وقدرتها .. فهى عظيمة فى كل شئ (وما العظمة إلا لله وحده ) وكفى .

شارك على
Comments (0)
Add Comment