زاوية منفرجة  … بقلم: جعفر عباس .. هلا بخميس الفضائح

زاوية منفرجة  … بقلم: جعفر عباس .. هلا بخميس الفضائح .. ما حدث لي من تحت رأس الصحافة

= كنت أقدم حلقة من برنامج تعليم الإنجليزية عبر التلفزيون السوداني، وذات يوم أحسست بأنني صرت نجما لأنهم خصصوا لي كرسيا دوارا، وجلست أتمرجح عليه لبعض الوقت ثم بدأ البث وكان مباشرا (لايف)، وفي إحدى الفقرات كان معي ضيف أدير معه حوارا، وبعد تقديم الضيف للمشاهدين درت بالكرسي فووووو، لأتجه نحوه ولكن الكرسي دار 420 درجة ثم فرمل وظهري على الشاشة، وفشلت جميع محاولات ل”استعداله”، واضطررت للاعتذار للمشاهدين وظهري إليهم، ثم قطعنا البث وتخلصت من الكرسي السكران
= كنت أعمل في صحيفة إمارات نيوز الإنجليزية في أبوظبي، عندما طلبوا مني محاورة وزير الخارجية الأمريكي إدموند ماسكي في ذروة توتر العلاقات بين ايران وأمريكا، وجاء اليوم الموعود ودخلنا عليه في جناحه في فندق مريديان، ثم بدأت في طرح السؤال الأول: حرصت على استعراض ثقافتي السياسية وملكتي اللغوية مستخدما كلمات من صنف الدراب، ويبدو أنني طربت لصوتي فقد استغرق طرح السؤال زهاء الخمس دقائق، ولما فرغت من الطرح نظرت اليه في انتظار الإجابة، ولكنه كان منطرحا على خده على ذراع الكرسي، وصاح المصور الباكستاني شوكت: هادا نفر في نوم، ثم اقترب منه بالكاميرا وأمطره بالفلاش الحارق حتى صحي وأعدت طرح السؤال وحرصت على عدم إطالة الأسئلة كي لا ينام مجددا
وتم نشر الحوار وتناقلته الصحف وتناقلته وكالات الأنباء، ولكن الملحق الإعلامي بالسفارة الأمريكية زعم أن أجزاء من الحوار مفبركة، فقمت بتشغيل التسجيل بحضور مدير التحرير الأستاذ محمد يوسف، وأثبت أنه ولا كلمة واحدة مفبركة في الحوار، وشرحت لهما أنه ربما نسي ماسكي بعض ما قال لأنه نام خلال الحوار
= بعدها بأيام زارت رئيسة الحكومة البريطانية مارغريت ثاتشر أبو ظبي، فاستدعاني مدير التحرير وكلفني بمحاورتها وأضاف: عليّ بالطلاق تنومها ترجع السودان على سيكل (دراجة)، ولحسن الحظ طلبت ثاتشر الأسئلة مكتوبة ووافتني بالأجوبة كتابة، ولم أخبر أحدا بذلك، وهكذا نجحت لاحقا في محاورة انديرا غاندي (الهند) ومستشار المانيا هيلموت شميدت وآخرين دون استخدام قدراتي على تنويم المغناطيسي
= خلال عملي في تلفزيون بي بي سي اتصل زميلي الفلسطيني أحمد الشولي بوزير إعلام خليجي في هاتفه الجوال، وكان الوزير قد ظل يزوغ منه لعدة أيام لعلمه أن الأسئلة الموجهة اليه ستكون حرجة، وفوجئ الوزير بالشولي على الخط وصاح فيه: وش تبي (تبغى) يا سخيف؟ فقال له الشولي: أبي (أريد) أحاورك لو طويل العمر أعطاك إذن، فهاج الوزير وقال من أنت حتى تقل أدبك معي؟ فقال له: انا سوداني اسمي جعفر عباس (وهكذا تم وضع اسمي في القائمة السوداء في ذلك البلد)
= قلت في مقال إن زوجتي وضعت كتبي في كذا كرتون وحولت المكتبة الى مجزمة لتخزين كميات مهولة من الأحذية تخصها بينما عندي 3 أزواج أحذية، وذات يوم زارتها جارتنا الفلسطينية وقالت لها إن بقية الجارات يعتقدن أنك مفترية تكوشي الأحذية وزوجك المسكين ما عنده غير 3 أزواج، وبعدها قلت لأم المعارك أنني لن أجيب سيرتها في مقالاتي الصحفية (مارك قال لي إن فيسبوك مش صحيفة وللضمان حظرها وحظر أهلها جميعا)
= وهذا مقلب مني لقارئة: كتب في مقال إن الفول يسد قناة فالوب ويمنع الحمل وبالتالي ان اكل الفول مرارا يسبب العقم، وكنت وقتها أعمل في مؤسسة الاتصالات القطرية فجاءتني زميلتي أمل المصرية حاملة المقال، وصاحت: يا نهار إحوس!! أتاري مش قادرة أخلف بسبب الفول.. قطيعة تقطع الفول وسنين الفول، فقلت لها: بس أنت مخلفة وعندك بنت!! قالت: آآآ بس نفسي في طفل تاني من كم سنة، وبعد جهد جهيد أقنعتها بأن كلامي غير علمي ومجرد دعابة، فانفرجت أساريرها وصاحت: يشفي الكلاب ويضرك يا قعفر.

شارك على
Comments (0)
Add Comment