المظاهرات السلمية في الخرطوم على باب العسكر وحتى لا يتكرر الخطأ … بقلم: منعم سليمان عطرون
عمل مبهر بدا الشباب يتجمعون امام مبني القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم.
وتجمع الشباب في مدن الدول الديمقراطية لدعم ثورة التغيير في السودان.
المطلب الرئيسي للجميع السودانيين اليوم واحد وهو سقوط الديكتاتور ونظامه.
٦ ابريل٢٠١٩ يعادل ٦ ابريل 1985 اي قبل ٣٣ سنة حيث ثورة شعبية اسقاطت حكم الديكتاتور جعفر نميري.
واستلام الجيش بقيادة وزير الدفاع وقتها؛ مقاليد السلطة.
تدخل الجيش حينها في السلطة؛ كان خطا؛ كان خطأ يجب ان لا يتكرر. وقد سمح المتظاهرون بذلك ادى الى تدخلهم مرة اخرى في ١٩٨٩ بقيادة الديكتاتور البشير.
بحلول كل ابريل يجب التفكير في هذا الخطا؛ وهو خطا مكرر من خطا 21 اكتوبر 1964 حيث خكعت الاحزاب والمثقفاتية الناس.
والحل في عدم تكرار الخطا يجب:
التحرر من عقيدة عبادة العسكر عند الجيل الجديد.
والتحرر من اجرامية وطفيلية الاحزاب الخرطومية الخمس.
التحرر من خديعة وفهلوة النخبة التي تصور نفسها قادة نقابات ومثقفاتية.
والثلاث يجمعهم فكر واحدة وهي فكرة السودان القديم.
الازمة ليست في الحكومة والاشخاص الذين يحكمون وبرامجهم. بل في نظام الدولة؛ والاتفاق بين السكان حول الدستور وشكل حكم البلاد. من نظام دولة عشائرية ديكتاتورية متخلفة الى نظام دولة ديمقراطية متحضرة.
انا ادعوا الى مجلس دولة وحكومة انتقالية مدنية لمدة اربعة سنوات؛ لا يشارك فيها الجيش حتى بمستوى في وزارة الدفاع. هناك مجموعات وطنية معارضة عديدة قادرة على تشكيل المجلس والحكومة يمذنها ان تتحاور الان.
الاستمرار في الخطوات الست التالية:
١. التعاون مع الجنائية الدولية في قضية الابادة الجماعية في دارفور والمناطق الاخرى.
٢. وقف الحرب وترتيبات اجرائية عاجلة انسانية وامنية، واسترتيجية دستورية.
٣. مؤتمر حوار لعقد اجتماعي بين الاقاليم.
٤. معالجة اوضاع حقوق الانسان والانهيار الاخلاقي والاقتصادي منذ ٦٣ سنة
٥. كتابة دستور للبلاد؛ وبناء نظام ديمقراطي.
٦. ثم اجراء انتخابات اقليمية، برلمانية، ورئاسية.