اليوم العالمي للصحافة

اليوم العالمي للصحافة

بقلم: سلافة محمد احمد

يصادف الثالث من مايو من كل عام الإحتفال باليوم العالمي للصحافة الذي أقرته الامم المتحدة في العام 1993 ومن ذلك اليوم أصبح العالم يحتفي بهذا اليوم إيمانا منهم أن الصحافة هي المرآة العاكسة للمجتمع وصوت لمن لا صوت له من خلال دورها الرسالي والمسؤلية التي تقع عليها فضلا عن كشف مواقع الخلل لمعالجتها وتعزز الادوار الايجابية التي تخدم المجتمع .

وتأتي هذه الزكرى في هذا العام تحت شعار” تشكيل مستقبل يسوده السلام” هذا الشعار يمنح الصحافة تبني موضوعات هادفة وبناءة تسهم في إستقرار الدولة والمجتمع وصولا الى السلام عبر وسائطها المختلفة وحرية التعبير لتحقيق هذا الشعار وكذلك يهدف الى إبراز الدور الحقيقي للصحافة ومساهمتها في بناء وتعمير الوطن وتعزيز السلام المجتمعي وتدحض خطاب الكراهية وتسعى لبناء مجتمع قوي ومتماسك

الان أن الصحفيين السودانيين اجمعوا على مسؤلية الكلمة وحرية الصحافة 

وفي الوقت نفسه يعيشون إحساس الحزن العميق بفقدان زملائهم الذين إستشهدوا في الحرب ومنهم من أسر ومنهم من فقد ولا يعلم مكانه

 وينتابهم صح الضمير للمطالبة بفك سراح زملائهم من والمعتقلات التي لحقت بهم والإختفاء القسري عقوبة لدورهم البطولي والشجاعي في تغطية الأحداث بمهنية عالية وخاصة حرب السودان   

وهذا ما يجعل حرية الصحافة في محك خطر تلاحق الصحفيين من الجهات التي لا ترغب في توثيق إنتهاكاتها والمناداة بعدم العفو الخاص وعدم الإفلات من العقاب لكل من ثبت فيه الجرم

بيد أن هذه الزكرى تعد محطة لمراجعة الاداء الصحفي خلال العام ومدى الالتزام بالميثاق الصحفي ومدى تفهم مسؤلو الدولة تجاه الصحافة والصحفيين 

وما هي خطة الأجهزة الإعلامية ورؤيتها حول الخطاب الإعلامي الموحد الذي يعكس ويعالج هموم وقضايا المجتمع وتقوي أواصر المجتمعات وتحارب كافة أشكال الكراهية وتستعرض جذور الأزمة السودانية وصولا لمشروع وطني جامع يفلح في إدارة التنوع وتساهم في بناء وطن يسوده الامن والسلام ويسع الجميع.

شارك على
Comments (0)
Add Comment