رهان على وطن … بقلم: أمنية عوض
بدأت ثورة ديسمبر بأحلام عراض الكل كان يحلم بأن بذهاب البشير ونظامه سيصبح السودان ماليزيا الاخري ،،،حسنا الي هنا انتهي الحلم لم نسأل كيف ومتي ولماذا؟
اتي بعد ذلك الديسمبر أناس حسبنا انهم افضل من البشير ونظامه، ،،ولكن انتهي الحلم هنا،،،أيضا دونما ضمانات بل رهانات جعلت الشعب يخسر ويخسر.
راهنا علي تلك الوثيقة الدستورية فما صمدت، ،راهنا علي تلك الاحزاب المهترئة فما لبثت ان هزمت،،،راهنا علي ذلك الحمدوك ف غادر ،،راهنا علي الشارع الذي ظننا انه لايخون فإذا به يصبح بلا قائد وبلا هدف مجرد احتجاجات الكل يريد أن يميلها لصالحه ويملي عليها م يريد فاصبحت احتجاجات بلا هوية نفقد فيها كل يوم ارواحا نحتاجها للبناء.
وكان الرهان الاخير علي ذلك البرهان فإذا به يهرول شمالا وجنوبا ويتخبط ذات اليمين وذات اليسار عله يجد مخرجا خارجيا والمخارج الخارجية تبحث عن مصالحها فقط.
رهان البرهان ذاك كان علي ان القوات المسلحة هي قوات شعبنا وان الثقة التي بيننا وبينها مهما ذبلت ومهما فعل بها الزمن فداخل كل منا جندي صغير تربي في داخله ليهزم مخاوفه تلك بان قواتنا لا تخون وان تلك المؤسسة مهما نخرها السوس ستظل ملكا لهذا الشعب وهذا البلد.
،رهان البرهان ليس علي شخصه وأنما علي تلك المؤسسة التي حملناها اخر احلامنا ،،،فقد حلمنا بوطن يسع الجميع فلم نره الا وهو ينقسم وحلمنا بوطن يبدد همنا ويزيله فإذا بالهم يحتلنا احتلالا والظلم يكسونا جبالا
نتهاوي نحن وامالنا العراض والامل والأحلام تترنحان في الهاوية.
خسرنا الرهانات ولا زلنا نحلم بأن لا نخسر وطنا ظل هو الاخر يراهن علي أبناءه .
علنا نعتبر.