اللجنة العليا لمؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان تنظم ورشة تحضيرية بالقضارف

اللجنة العليا لمؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان تنظم ورشة تحضيرية بالقضارف …

تقرير: عبد القادر جاز…

نظمت أمس اللجنة العليا لمؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان ورشة تحضيرية بمدينة القضارف تحت رعاية: جهاز الأمن والمخابرات، بهدف تعزيز دور المرأة السودانية من خلال مشاركتها السياسية والاقتصادية رفعا للقدرات بغرض مكافحة الفقر وسط المجتمع، بجانب تسليط الضوء حول تجربة المرأة المنتجة التي أثبتت جدارتها من خلال الجمعيات الزراعية والحيوانية النسوية، ومخاطبة قضايا المراة الريفية وصولاً إلى الحلول والمعالجات الممكنة عبر المؤتمر القومي لقضايا المرأة بشرق السودان الذي سينعقد في أغسطس آب المقبل بمدينة بوتسودان.
حجر الزواية:
أكدت الأستاذة آسيا عبد الرحمن ممثل والي القضارف وأمين عام مجلس رعاية الطفولة بولاية القضارف على ضرورة عمل المرأة بشرق السودان في بوتقة واحدة من أجل حل مشكلات النساء في معظم مشروعات التنمية التي لها بها صلة تماشياً مع متطلبات الوضع الراهن الذي ترتب على الحرب، وقالت لدى مخاطبتها الورشة التحضرية لمؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان المنعقدة بقاعة التأمين الصحي بمدينة القضارف، قالت إن المرأة السودانية حجر الزواية في برامج التنمية من خلال مساهمتها في تنشيط عمل الجمعيات الزراعية والحيوانية التي أثبتت نجاح النساء، معتبرة أن المرأة لديها دور كبير في تجويد وتطوير البرامج الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في تقوية أطر السلام المجتمعي، مشيرة إلى مجهودات المرأة في الدفع بالأبناء لحمل السلاح حفاظاً على سلامة وأمن الوطن، ووجهت صوت شكر وتقدير للجنة المنظمة للمؤتمر في تكبدهم المشاق من أجل دعم قضايا المرأة بشرق السودان، وجميع المشاركين الذين أسهموا في أنجاح الورشة التحضرية.
الأثر الإيجابي:
أوضحت د.أنسام أحمد علوب ممثل مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية أن أولوياتهم تتمثل في الاهتمام المتعاظم بقضايا المرأة، وتفعيل دورها للنهوض بالمجتمع، مؤكدة أن الوزارة ساهمت بصورة كبيرة في تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية لشريحة المرأة على مستوى المحليات المختلفة، معتبرة أن المرأة نواة للأسرة وأهميتها في إحداث تغيير ايجابي في المجتمعات. مبينة أن واحدة من المشروعات ذات الأثر الإيجابي للمحافظة على سلامة وصحة الكادر البشري، مشروع خفض وفيات الأمهات.
توسيع البرامج:
قال د.حميده علي قرشي ممثل جامعة القضارف إن هذه الورشة امتداد لقيام مؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان لمناقشة التحديات والحلول الممكنة في ظل الظروف الاستثنائية المعقدة، مشدداً على ضرورة تسليط الضوء على قضايا المرأة بكافة جوانبها توضيحاً للمعوقات، وتشخيصها، وإيجاد الحلول اللازمة لها، معتبراً أن واحدة من المعضلات الكارثة التي حلت بنا من جراء الحرب، مشيراً إلى أن جامعة القضارف أبوابها مفتوحة لاستقبال المرأة في جميع التخصصات، فضلاً عن تميز الطالبات عن الطلاب في التحصيل الأكاديمي، كاشفاً أن جامعة القضارف قد توسعت في البرامج العلمية حتى شملت الدراسات والبحوث في مجالات الزراعة والسلام ومكافحة خطاب الكراهية.
ركائز التنمية:
قالت د.سامية عبد الله محمد ممثل اللجنة العليا للمؤتمر بولاية القضارف إنهن بصدد التطرق لقضايا المرأة في ظل هذه الظروف المعقدة، وكيفية إيجاد الحلول والمعالجات المطلوبة، ونوهت بأن قضايا المرأة تعتبر تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود، وتسليط الضوء على أهم ركائز التنمية البشرية، ودعت إلى أهمية تعزيز دور المرأة وتمكينها اجتماعيا واقتصاديا في المرحلة المقبلة، معربة عن أملها أن تجد مخرجات الورشة الاهتمام والرعاية من قبل الجهات المختصة.
الحلول الناجعة:
أكدت الأستاذة مدينة إبراهيم بنيه ممثل اللجنة العليا لمؤتمر بشرق السودان أن المؤتمر يجيء في ظروف تتطلب من الكل المساهمة الفاعلة في إيجاد الآليات والوسائل التي تدعم قضايا المرأة بشرق السودان، موضحة أن المرأة تواجهها جملة من التحديات التي تحتاج إلى حلو ناجعة. مشددة على ضرورة تفعيل دور المرأة للمشاركة في عملية الإنتاج، ومحاربة العادات الضارة التي تعيق مسيرة التنمية البشرية. متمنية أن تجد الورشة الآليات المناسبة لإزالة العقبات التي تحول دون تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، ووجهت صوت شكر وتقدير لحكومة القضارف، وجهاز الأمن والمخابرات، والإدارات الأهلية، وواجهات المرأة لانجاح هذه الفعالية.
التفكير المعاصر:
قال د.محمد المعتصم أحمد موسى الأكاديمي والمهتم بقضايا المرأة إن مؤتمر قضايا المرأة الذي سينعقد في أعسطس آب القادم بمدينة بورتسودان سانحة وفرصة لتسليط الضوء على قضايا المرأة بصورة واضحة وملموسة، مطالباً بضرورة التركيز على التحديات التي تواجه تمكين المرأة اجتماعيا وإقتصاديا وخلافه، داعياً إلى أهمية ايجاد مشروعات إنتاجية تساهم بقدر كبير في الحد من دائرة الفقر إلى دائرة الإنتاج لمقابلة الأوضاع التي أفرزتها الحرب، مؤكداً أن أولويات المرحلة في الاتجاه والتفكير الاجتماعي المعاصر الذي يعكس الاعتراف بأن المرأة تواجهها العديد من التحديات والحواجز لتحقيق المساواة الاجتماعية والسياسية، لافتاً إلى ضرورة إزالة تلك الحواجز، وتحقيق القدر المطلوب لتكافؤ الفرص ما بين النساء والرجال، للمشاركة في الحياة العامة، معتبراً أن رفع أصوات النساء لا يخلق إنقساماً بقدر ما يعزز الثنائية في تحقيق الأهداف والغايات المنشودة، مشدداً على أهمية تشجيع مشاركة المرأة بشرق السودان في كافة الأنشطة الحياتية اليومية، في الدوائر الرسمية والشعبية لصناعة واتخاذ القرار، فضلاً عن تمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا لزياد وعيها المعرفي بحقوقها وواجباتها دعما للقضايا الوطنية، مناشداً المنظمات الإقليمية والدولية بضرورة تفعيل دورهم في دعم مشاريع تنمية المرأة الريفية.

شارك على
Comments (0)
Add Comment