أغرق !!!!! أنا أغرق في الهواء
بقلم: د. سيد شعبان
مع الطاعون وتبدو مثل لهيب الجحيم الأحمر، كما يقول أبي، ليس سرا بالنسبة لك أنني في الشتاء، أنا أركض بعيدا عن الصيف حيث لا أستطيع تحمل ذلك اللهب في نفس الوقت الرماد، هذه الأيام أنت في الكتاب حيث المتاهة ث في الوقت الذي ذهبت فيه إلى هناك؛ ألمس راحة عقلي، أمرر دوائر الأفكار دائمًا، اتصل بي بالحنين لأنني أسبح في النهر، عندما كنت صغيرا، وصلت إلى الشاطئ الآخر، كانت رحلتي التي أدت إلى الموت، فعلت ذلك لا أجد، أنقذ نفسي من الغرق، ولكن فقط من كومة نهر النيل، وأخذني بيد الرزق جعلت تل نفس البثق القديم في وسط واحة النهر لإنقاذه!
انتفخت بطني، بشكل استثنائي، استنزفت الماء يبدو لي أنني تحولت إلى رجل ماء وأرض، مختلط وحتى التفاوض على صور حياتي، حلمي أصبح موضوع ديناميكيات الأمواج، الأسماك أحاطتني، كتاب هو خطية سخيفة أنا دي لا تدعهم يستدرجون الغوص في الهاوية.
ثروة الندم في ولاية لي موبيي؛ ما الذي دفعك إلى الهاوية التي يقرأونها اليوم؟
فشل القوة حيث عصيت والدتك؛ قلب مكسور من الألم، روح في حنجرتك، الهواء، الوزن على وشك الانفجار من رئتيك.
التلوث من بعيد ضوء تدفق وشاح الحليب، الحياة السوداء المظلمة تشبه الفنان الذي كلفه بطلاء المنزل بعناية في رعاية عائلته باللون الأسود يجعل الواجهة.
القلق من حولي، في كل النقاط، مررت بوجهي وأنا آخذ دوامة واحدة تلو الأخرى، لكن دعوة أمي لم تدعني أفقدها بلا رحمة.
هل حقاً ما زلت تعيش وتتنفس الجنة؟
لست في علم من يحيط بي، لقد حولتها روحي لمن خلقها، كل شيء يحدث الآن، أنا في حالة تميز لم أطلب من أمي المساعدة، سأترك لها في قلبها غصة من dont end pai ن بسرعة!
كلتا اليدين في وسط موجة مفاجئة، معلقة أشعر وكأنني أغرق، اسحبني بعيداً، نزار ما يضعني في وسط وحدي قصائدك.
اختبار هذا الوهم الذي يدفع لي مقابل كل شيء، أتمنى لو كنت متوقف عاجز، بلا هموم، مطارد الأحلام، والآن، تتخلى عني في منتصف نهر الغول.
قارب ذو أشرعة بيضاء يقترب من هذه الكومة من الحديد الأرجواني الزهر استقبلتني بحبل نجا، هو قديم، لكن في هذا الوقت انتصارات التاج الذهبي والقصر، تبقى أجمل من الفتيات الجميلات سقوط الشعر e st s o في خده الأحمر، لتذوق كل أشباح بلا عودة.
أيادي العناية أقرب إلى بيتي حيث كان هناك النجوم في وسط الهاوية، عندما كنت بين الحياة والموت، رأيت رجلا يرتدي اللون الأخضر يحمل كتابا بألوانه أشبه بالمموج الفاتح، بينما كسر ضوء الصوت e lo lo في أعلى النهر
أنا بخير، يبدو لي هذا من فضلك على سر الحياة، رغم ما يحيط بي من الرعب، لكنه ما أتمناه، ليس من المعقول أن أكرر نفس الخطأ مرة أخرى، الحذر والنجاة هو ما تعلمته، من أخذ حياة جرينش، ه في الوقت المناسب أنظر إلى النهر ابتلعت.
وجدت أمي في طفلها المطيع، من يمد النصائح أكثرها مشفرة وأن يفعلها في النشرات المطوية عند النوم جفوني، لا تستطيع أن تتركني مرة أخرى، حتى أكون زوجتي وامتثالا بالكلمة عن طيب خاطر، ترمي سحابة من البخور كل صباح، يصنع لي الخاتم على إصبعه. رغم أن رأسي أصبح أبيضًا لكن أطفالي يضحكون علي، كلما اقتربت من النهر هربت.