أبوجميل الدوار : لوحة بالألوان المائية
بقلم: د. هاشم غرايبه
حتى فترة الستينيات كانت شخصية بائع الأقمشة المتجول في القرى ، واحدة من مفردات الحياة الريفية، حيث كان يحمل على كتفه أو على حمار مجموعة متنوعة من الأقمشة، ويجول بها بين القرى.
شخصية ابو جميل مع حماره الضخم ما زالت صورتها منطبعة في الذاكرة، حيث كان يحمل معه دفترا يسجل فيه مشتريات نساء القرية ، ويتقاضى الثمن حين حلول موسم الحصاد.
ذلك يشكل درسا للدولة القطرية التي جاءت بها الأنظمة العربية تحت عنوان الاستقلال عن الدولة العثمانية، لأن ركيزة الاستقلال هو النجاة من أحابيل البنك الدولي، فحسن إدارة الموارد المحلية والاعتماد على الذات هو أساس الاستقرار الاقتصادي.