آخر الأخبار
The news is by your side.

بالمنطق  … بقلم: صلاح الدين عووضة  .. أرجعوها !!

بالمنطق  … بقلم: صلاح الدين عووضة  .. أرجعوها !!

*ونعني حالة الطوارئ..
*نعم ؛ فنحن نشتهي هذه الحالة بشدة الآن..
*وهذا هو اسمها الصحيح…لا قانون الطوارئ ؛ فالطوارئ لا قانون لها..
*وذلك ريثما نحاكم بموجبها الذي فرضها على الناس..
*ومن قبل نيف وعشرين عاماً فرض بموجبها الحكم على مجدي – وآخرين – بالإعدام..
*والجرية هي الجريرة ذاتها الآن التي نود محاكمته بموجبها..
*وهي حيازة عملات أجنبية بعيداً عن أعين البنوك…والقانون…والرقباء..
*أي حيازة غير شرعية…وفقاً للقانون الساري..
*والقانون الذي كان سارياً أيام مجدي – والآخرين – هو الـ لا قانون…أو الطوارئ..
*وهو القانون نفسه الذي فرضه البشير أواخر أيامه..
*علماً بأن العملات التي وُجدت في خزينة مجدي لا تخصه…وإنما هي ميراث..
*بينما التي وُجدت في خزينة البشير لا علاقة لها بالورثة..
*كما أن المقارنة في الكم ليست في صالح هذا الأخير…فالفارق يكاد يكون جنونياً..
*فعملات خزينة مجدي في حدود تسعين ألف دولار..
*بينما عملات البشير – المتنوعة – بالملايين ؛ ما بين يورو…ودولار…و جنيه..
*وهذا – ربما – بخلاف الذي في خزائن خارجية..
*فما الذي يجعل إعدام مجدي قانونياً ويفلت البشير من المشنقة؟..
*علماً بأن عقوبة حيازة عملات حرة – بموجب طوارئ البشير – هي القتل..
*والقتل أصلاً – في عرف البشير – من أسهل الأشياء..
*وأذكر قول الترابي : القتل في هذا العهد هو الأغرب من بين العهود المشابهة..
*ويعني العهود العسكرية كافة في بلادنا..
*وضرب لي مثلين على ذلك : قتل ضباط رمضان…وقتل مجدي والآخرين..
*وقد شهد البشير بنفسه على ذلك في لقاء الشرطة..
*ألم يقل لهم – بعظمة لسانه – إن قتل المتظاهرين بالرصاص هو قصاص شرعي؟..
*وعلى ذكر الشرطة هذه فهي تحتاج أيضاً إلى هيكلة..
*ولا أدري لم نساها المجلس العسكري؟….أو تجاوزها؟….أو تغافل عنها؟..
*وقد أظهر بعض منسوبيها مواقف (صارخة) أيام المظاهرات..
*بل إن منهم من استخدم – ساخراً – تعبيراً من شاكلة (حارة حارة…وزنقة زنقة)..
*ونقول (بعض منسوبيها) لكي لا نظلم شرفاء كثراً منهم..
*فهي تحتاج سريعاً – إذن – إلى (غربلة) أسوة ببعض الأجهزة النظامية الأخرى..
*المهم إن البشير ثبت إنه يحب المال كحبه القتل..
*ثم يحدثنا – بلا ذرة حياء من الله – عن الشريعة…واستهداف الغرب لنظامه بسببها..
*والآن عرفنا لم كان يرقص – فرِحاً – بسبب…وبلا سبب..
*وأنا نفسي لو كنت رئيساً وأملك كل هذه العملات المليونية لتعلمت الرقص..
*ولكن أن أقتل من أجل المال – والسلطة – فلا…وألف لا..
*أو أن أكذب على الله – والناس – وأهتف (هي لله) فلا…ومليون لا..
*فهل من طريقة لمحاسبة البشير وفقاً لحالة الطوارئ التي فرضها على الشعب؟..
*التي فرضها بهدف قتل المحتجين ومكتنزي العملات الحرة؟..
*سيما وأن المال هذا كان بخزائنه عند فرض هذه الحالة؟..
*كم أتمنى أن (أقيف في الدارة…وسط الدارة…واهتف واقول للناس) :
*رجِّعوها !!.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.