انتقادات غربية لعودة الحكم العسكري إلى السودان
انتقادات غربية لعودة الحكم العسكري إلى السودان
سودان بوست: وكالات
انتقدت قوى غربية، ومن بينها الولايات المتحدة، بشدة السودان، يوم الثلاثاء 26/2، بسبب العودة إلى الحكم العسكري بعد أن فرض الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ.
وكان الرئيس السوداني قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام، يوم الجمعة 22/2، بعد أن فشلت حملة قمع مميتة في وقف أسابيع من الاحتجاجات ضد حكمه، وقام بحل الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات وعيّن 16 ضابطاً في الجيش وضابطين من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني محافظين لولايات البلاد الثماني عشرة، وأمر بحظر جميع التجمعات بدون إذن من السلطات ومنح قوات الأمن سلطات واسعة لدخول المباني وتفتيش الناس.
وقد أعربت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج وكندا عن قلقها لهذه القرارات، وذكرت سفارات هذه الدول في الخرطوم، في بيان مشترك، أن “السماح لقوات الأمن بالتصرف بدون محاسبة سيزيد من تقويض حقوق الإنسان والحكومة والإدارة الاقتصادية الفعالة” واعتبر البيان أن العودة إلى الحكم العسكري لا يخلق بيئة مناسبة لتجديد الحوار السياسي وإجراء انتخابات ذات مصداقية، ودعت الدول الأربع الخرطوم إلى الإفراج عن جميع الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات المستمرة، وقال البيان “كما أننا نلاحظ التقارير المستمرة عن الاستخدام غير المقبول للذخيرة الحية وضرب المحتجين وإساءة معاملة المعتقلين”.
ويقول مسؤولون سودانيون إن 31 شخصا قتلوا في العنف المرتبط بالاحتجاجات منذ اندلاع التظاهرات في 19 كانون الأول/ديسمبر، ولكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن عدد القتلى بلغ 51 قتيلا على الأقل.
وأكدت الدول الأربع على أن “رد فعل الحكومة السودانية على هذه الاحتجاجات وتصرفات الحكومة التي يقودها الجيش ستقوض مشاركة بلادنا المستقبلية” مع الخرطوم.
مونت كارلو الدولية
![]()