ابحثوا عن الفريق طه! … بقلم: هاشم كرار
كنت قد كتبت ذلك مباشرة بعد انقلاب ابنعوف..
وحين انقلب برهان انقلابا طوعيا على ابنعوف.. كتبت ان الانقلاب بتخطيط من السعودية والامارات ومصر.. فيما كانت الالوف تهلل للانقلاب باعتباره انحيازا من الجيش لأجمل ثورة فى العالم!
الفريق طه الحسين الذى يملك الجنسية السعودية.. والاماراتية.. بالتجنس.. والمصرية بالتبنى.. الى جانب جنسية المنشأ.. هو العقل المدبر بحكم علاقاته الوثيقة جدا باركان انظمة جنسياته الاربع.. بانقلاب ابنعوف.. وتنحيته.. لانقلاب برهان!
الذين يتذكرون انقلاب البشير.. يتذكررون تماما محاولة انقلاب الراحل الزبير محمد صالح.. والذى سبق انقلاب البشير بشهر.. او ازيد.. او اقل قليلا..
المحاولة والانقلاب كانا بتخطيط الجبهة القومية الاسلامية..
الجبهة سربت عمدا للاجهزة الامنية مخطط انقلاب الزبير لاعتقال المنفذين.. وكان الهدف من ذلك ان تهلل الاجهزة الامنية.. وتستريح بهذا الكشف الزائف.. وفى خضم استراحتها.. واغماض اعينها.. يتم تنفيذ انقلاب البشير!
الجبهجية.. لا يتعلمون شيئا ولا ينسون شيئا.
لم يتعلموا ان هذا الشعب قد اصبح تفتيحة الا قليلا..
لم ينسوا ان يعيدوا ذات سيناريو محاولة انقلاب الزبير لانجاح انقلاب البشير..
الفريق طه الحسين الذى كان مديرا لمكاتب البشير.. هو شخصية تربت فى كنف الجبهجية برغم ختميته.. وهو من تربية مدرستهم فى كيفية صناعة الانقلابات بذات طريقة الزبير-البشير..
صنع انقلاب ابنعوف.. لجس نبض الشارع.. ان تقبله يمشى.. وان رفضه يكون انقلاب برهان!
يلاحظ ان انقلاب ابنعوف اعتذر عن عضويته حميدتى..ثم قوش.. ثم..
كانت الاشارة لحميدتى ان انتظر يوما واحدا او بعض يوم.. هنالك ثمة شى فى الطريق:ستكون نائبا لبرهان.. لانقلابه الذى سيهلل له الشارع!
مابين برهان وحميدتى مابين الضحكة وصداها.. جمعتهما معا ارسال القوات السودانية الى اليمن.. وتلك ايضا كانت بترتيب الفريق طه الحسين الذى اصبح مستشارا لوزير الخارجية السعودى!
الفريق طه الان فى الخرطوم مرافقا لوفد امارتى دعما لانقلاب برهان..
انقلاب برهان وقد انكشفت حقيقته قد يتماسك.. او يتضعضع.. او يسقط بالسيناريو المرتقب:حميدتى رئيسا!
حتما السيناريو الاخير.. لن يكون من تدبير الفريق طه.. لا تنسوا ان حميدتى ذهنه مع الاتحاد الاوربى الذى هرع سفراؤه الى حميدتى فى القصر بملفات محاربة الهجرة غير الشرعية.. وضمان سلامة المتظاهرين السلميين.. وتشكيل حكومة مدنية.. وارساء الديمقراطية.. والتوصل الى سلام مع حملة السلاح فى دارفور.. وسحب القوات السودانية من اليمن!
يوم ذاك لن اقول لكم.. ابحثوا عن الفريق طه.. ولن اقول ان انقلاب حميدتى سعودى اماراتى مصرى كيزانى..
يوم ذاك سأقول لكم شيئا واحدا: قواتنا فى اليمن ستعود.. ذلك من اهم مطالب امريكا واوربا للرئيس حميدتى!!