مراهقة صديق ورشاوى حميدتي ومريومة بت اللمام
محطة اولى
طبيعي ان يطلق الجداد الالكتروني حملاته المسعورة ضد الكل، ولكن غير الطبيعي ان تنطلي على بعض الذين يدعون الاستنارة والوعي، ويوصفون أنفسهم بانهم قادة الشارع والحراك الآن ويرددون وينسخون ويلصقون هراء الجداد على صفحاتهم.
ما قادني لهذه المقدمة القصيرة الحملة المقصودة ضد الحزب الشيوعي السوداني، بعد البيان الذي أصدره قبل آخر جلسة تفاوض مع المجلس العسكري، وحديث العم صديق يوسف بعد الجلسة، لم تمر سوى لحظات حتى ضج الاسفير بالشتائم والتخوين والبذاءات، ضد الحزب وقادت، وكما اسلفت طبيعي ان يكون ذلك من فعل الجداد، ولكن للأسف الذين وصفتهم سابقًا تولوا زمام الحملة، لدرجة ان مجموعة منهم وصفت ما قام به الحزب بالمراهقة السياسية!!!
أيعقل أن يكون الحزب بكل تاريخه ونضاله ورجاله، امثال صديق والخطيب وغيرهم ان يوصفوا بالمراهقة؟
محطة وسطى
الفريق أول خلا حميدتي تسيد الساحة يصول ويجول يوزع الابتسامات والرشاوي والتهديدات في كل اتجاه، ويحق له ذلك طالما اصبح يمتلك المال والسلاح، وانبطح له من هم معه في المجلس العسكري والشرطة والأمن رجال الصف الثاني الثالث من الانقاذ، لكن هل يعتقد أن الشعب سينبطح له مثلهم؟
حميدتي الذي من المفترض ان يكون موقوفًا على ذمة التحقيق في كوبر ويسأل من أين لك هذا ؟ وعن الجرائم التي ارتكبها بحقنا في كل بقاع السودان، أصبح هو من يسأل ويحاكم بل ويصدر أحكامًا مسبقة ضد كل من تسول له نفسه، المطالبة بحقه أو ممارسة حقوقه الدستورية كما قال بحق المضربين ( أي زول يضرب طوالي يمشي بيتم).
يا سعادة الفريق لا يغرنك انتصارك الذي تدعيه، فأنت مازلت كبش فداء وسيطالك الدور طال الزمن أم قصر.
آخر محطة
قبل أيام عندما سحب حزب الأمة المنصورة مريم الصادق من لجنة قوى الحرية والتغيير المفاوضة مع المجلس العسكري، واستبدالها بدكتور ابراهيم الامين، هلل انصار الحزب وأشادوا برؤية الامام الثاقبة بسحبه للمنصورة وووو الكثير من الذي لم يقله مالك في الخمر ( اللهم اني صائم)، المهم بالأمس شاهدته صورة لسيدة في النمسا تشبه المنصورة في اجتماع نداء السودان، تعلمون ان رمضان دخل العضم ونظري اصبح طشاش طشاش، فهل من اولئك النفر من يوضح لي..!
وسلم لي على النظرة الثاقبة