البشير يدفن رأسه فى.. رمال الكنكشة!  … بقلم: هاشم كرار

البشير يدفن رأسه فى.. رمال الكنكشة!  … بقلم: هاشم كرار

الطغاة قبل ان تحشرج حشرجة الهلاك فى حلاقيمهم يصابون بوباء الكنكشة!
البشير.. يريد القهار ان يفضحه فضحا.. يفضح فيه اى نقيصة فى تكوينه العقلى والروحى والوجدانى.. وفى تكوينه الخلقى والاخلاقى.. ثم.. يقهره قهرا بارادة شعبه!
بالكنكشة اراد الله ان يعريه -تماما- امام نفسه.. وامام من كان يظن انهم شعبه.. يعريه امام العالم.. وامام التاريخ!
انظروا الى البشير العريان.
المسالة ياضياء-ياحبيب- ليست فارق وقت. المسألة فروقات فى العقل والوجدان والضمير.. بين اى طاغية ومطلق انسان..وفروقات فى فصيلة الدم.
دمهم من فصيلة القراد.. ذلك الذى يعيش على الدم.
انظروا لانهار الدم التى اهرقها هذا الرجل الشرير.. فى هذه الارض الطيبة التى تتغطى بمكارم الاخلاق.. والاحسان والتسامح والمروءة.. والبسالة.
مرعوب هو-الان- فى كنكشته.. فى حشرجته الاخيرة..
مرعوب من يوم صرخة ميلاده الشؤم.. الى صرخه اهلاكه الخلاص!
انظروا الى اسد افريقيا.. اسدها النعامة!
البشير.. اذ تصرخ فيه كل الدموم.. هاهو الان يدفن راسه فى رمال الكنكشة.. ومادرى غليظ الروح ان رمال الكنكشة متحركة!
تبا له من يوم ولادته الى يوم اهلاكه.. القاتل الزنيم.


… ويسقط بس.

شارك على
Comments (0)
Add Comment