هل السومانية حركة ثقافية

هل السومانية حركة ثقافية ؟

بقلم: محمَّد هارون عمر

من. يظن بأن السومانية تهتم بالثقافة فقط فعلية أن يرجع لمرجع جسر الوجدان مابين اليمن. والسودان. تأليف بروف نزار غانم. ولو تصفح باحث لوجد إن السومانية. شاملة التاريخ، السياسة التربية الإعلام والانثروبولجي وعلم الأجتماع، كلها علوم لامسها الطرس أو الموسوعة السومانية.

السومانية حر كة إبداع فني و فكري فهي لا ُُتُستز رع ولا تُستنبت. إنما هي ميل طبيعي غريزي فطري ووجداني يجد المرء (اليمني. والسوداني) نفسه فريسة منجذبة لحب أعمى مقدس للوطنين. وللشعبين؛ ليغدو.ومدنفاً ومتيماً – عشقه وتهيام سوماني فيدوزن ذاك الإحساس لحناً ( الساقية للقدسي) أو.قصيدة، مسرحية، قصة، رواية أو لوحة. وأيضا قد يكون في كل ضروب المعرفة. إقتصاد، تاريخ، إعلام، فلسفة، علم نفس تربية. وشتى الإبداعات الثقافة. والمعرفية.

السومانية حركة إلهام تلوب تجوس في العقل الباطني فتئز ه أزّاً ليبدع نمطاًمغايراً سومانياً في شتى أنماط الثقافات والمعارف. هناك سومانية سياسية. كوادر الحركة الإسلامية السودانية. كانت تساهم فكرياً وتنظيمياً في داخل حزب الإصلاح الإسلامي.

وكذلك عند فشل إنقلاب ١٩ يوليو. ١٩٧١م فرّت كوادر شيوعية لعدن. فأحتواها الحزب الإشتراكي اليمني في جمهورية جنوب اليمن. حيث حدث التثاقف والتناغم الرفاقي في مجالات عدة، هناك قواسم مشتركة نفسية. وإجتماعية. وتاريخية. كلها تبذر بذور السومانية فتتبرعم وتنمو وتزهر وتثمر وتينع، .إلى أن وصلت مرحلة الإيناع في زمن بروف نزار ودكتور سيد أحمد الحردلو فتبلورت وتشكلت وغدت لوحة زاهية أو دوحة وارفة الظلال. وها نحن نتفيأ ظلال السومانية، ونسعى لأن تناظر دوحتها الأفلاك وتناطح السماك.

التحية. لكل من حملت وحمل راية السومانية الخفاقة الخلاقة وفي المقدمة شيخ الطريقة السومانية- النطاسي بروف. نزار. غانم ووالده المؤسس والمنظر البروف محمد عبده. غانم فهو كاهن و راهب وواهب السومانية- الذي تتلمذ على يديه نجله نزار. دامت السومانية سامقة مشرقة لامعة ساحرة.جاذبة.

المقال ُمهدى للروائية السومانية محاسن الحواتي مؤلفة رواية. غرب القاش الرائعة.

شارك على
Comments (0)
Add Comment