من يشتري والسعر كم !؟
بقلم: سامي عزالدين
أتعجب عندما يباع وطن بشعبه وهم يدركون مرارة البيع ، تم بيع الوطن الغني بموارده وثرواته لمصالح دول على يد سماسرة وعربجية لايعرفون قيمة الأرض والعرض ويعانون من أزمة ضمير وإنسانية كيف لهم أن يتمسكوا بوطن غني أناس لا دين لهم ولايحترمون العهود والمواثيق .
لم أكن أتوقع أن يتم بيع شعب كامل بأرضه نساء ، رجال ، شيب ، شباب ، أطفال ، أرض ، حضارة وتاريخ ويتم البيع علي يد سفهاء شروهم أسيادهم بثمن بخس ليدمروا شعب قاد الشعوب إلى أن تسلقوا السلطة قسمو الناس وباعوا الوطن لعدة مشترين وأصبح المشترين يتصارعون لأن البائع لم يحدد لهم ماذا باع لهم لأنه يجهل كل شيء في هذا الوطن العظيم.
من الذي اشتري وكم السعر ؟؟
هل تم بيعنا بحفنة من الدولارات التي هي فى الأصل ورق لاقيمة له ومقابل فلل وشاليهات فى الدول التى دفعت أم مقابل جلسات سكر وقمار ونساء عاريات ، ما أشبه هذا العهد بالجاهلية الاولي .
هل يرث الجيل القادم الفشل والضياع والعهر الاخلاقي والسياسي ؟؟
هل يرث الجيل القادم وطن بلا معني مشوه عبارة عن مساحة أرض بلا معني وأن وجدت بيعت ؟
صراع حول الكراسي والمال العام الذي لايوجد عليه رقيب ولا حسيب وصرع حول من يبيع أكبر جزء ويستفيد لنفسه وأسرته وجماعته إن كانت عرقية أو سياسية .
لماذا يتم البيع بأبخس الأثمان هل لسدنتهم وأنانية بائع لايملك سلعة إلا أنها مسروقة ؟ لذلك تباع المسروقات بأبخس الأسعار .
نحن نعرف اللصوص الذين باعوا ، إذن من إشتري وكم كان سعر البيع ؟؟
أدركنا جميعنا أن اللصوص يتخبأون خلف الكراسي ويقسون على المواطن السوداني المغلوب على أمره بصعود الدولار ، تضخم الأقتصاد ، إنهيار الأوضاع السياسية وتفشي السرقات وتعقيد الوضع الأمني.