مرارة الاوضاع تعرض الوطن للبيع
بقلم: آية الغازي كشان
إزداد الوضع أكثر خطورة بعد أن أشتدت الصراعات الداخلية من قبل المجلس العسكري والحركات المسلحة في إختيار رئيس الوزراء المرشح المدني .
إنهيارات مكثفة في الأوضاع الأقتصادية و إرتفع مستوي التضخم بما يعادل 100% مع عدم ثبات وتوازن الدولار الأمريكي في الأسواق الموازية ويرجع ذلك لتلاعب في الوضع الإقتصادي للبلاد .
إتضح في الآونة الأخيرة زيارة البرهان وحميدتي للإمارات وذكر أن هناك مساعدات إقتصادية تعالج تعرقل المسار الأقتصادي وتحسن الأوضاع المعيشية في مناطق السودان المتعددة.
دُمر السودان وأكمله من قبل أفراد يسعُون لبيع الوطن مقابل التوصل للسلطة والجلوس لتولي الحُكم بعد أن تدخلت معظم دول الخليج العربي في الوساطة ليتوصل المكون المدني والعسكري في إيجاد سُبل وطرق متعددة تعالج الأزمات التى أطاحت بالسودان منذ قيام الثورة السودانية.
أصبح السودان متداول من دول الخارج وأصبح مثيل السلعة يزور البرهان وأتباعه دول العالم المختلفة يعانون من تدهور الأوضاع وهم يدركون خطورة الموقف وما زالوا يستهينوا بالأوضاع.
نأمل أن يتم أستبعاد الأوضاع المعيشية عن المشاكل السياسية التى عملت على تفاقم الأزمات السياسية ، الأقتصادية ، إنتشار الجرائم والمشاكل الأمنية بعد أن أصبحت مهدد رئيسي لعدم الأستقرار البشري.
نأمل أن تسعي الحكومة بوطنية أكثر مما عليها الآن ويسعي المجلس السيادي بقيادة الفريق ركن أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة بالإسراع لتعيين رئيس الوزراء المرشح دون الضغط عليه أن يقبل بالتشكيل البرهاني.
أعتقد لخروج السودان من هذه الأوضاع المنهارة يجب أن يتم تعيين رئيس وزراء مدني مستقل لديه الخبرة الكافية لإدارة الدولة ومعالجة الكساد الأقتصادي وأن يحمل ما يحمله من وطنية ، خطط إستراتيجية ، برامج ومشاريع إدارية وسياسية قادرة على رسم خارطة سياسية ترسم لخروج البلاد من هذه الهاوية المظلمة.