قصص.. مأمون تاج السر
بصيرة
يحمل بيسراه عصاة ملونة؛ لم يعفيه القدر من المصاب؛ وهو في الثامنة والعشرون من الصبر تلعب النسمات بشعره؛ يرجعه بيمناه؛ يجاهد ليسير إلى الجهة الأخرى من الشارع؛ تكاد بعض السيارات الضريرة أن تصدمه؛ طال عليه الأمر إستشعر وعرف عندها أن كل العالم حوله حالك السواد .
ذكراها
نصبت في ناصيت قلبي خيمة عزاء؛ توافدت كل الحواس تواسيني فقد نفسي؛ فجاءة انتفضت دواخلي عند رؤيتها وعلت أصوات من الأعماق أصبح العزاء فرح والعبوس نشوة والحزن مات بجانبي.
حتى لقاء
وداعا حبيبتي (أنا ) جاهدت تعبت، كي أكتب إسمك، تبعثرت حروفك، تدفق المداد، تهت وسط السطور ركضا خلفها، تركتها تمرح ،فكتبت أحبك ثم كتبت كلمة لم افهما ولكن قلبي أخبرني أنها اسمي واسمك معا ثم رسمت صورتك، وداعا إلى أن تلتقي الأعين، وتتعانق المشاعر تركت لك ذكرى لقاء، يتجدد كلما قلت كلمة لك، ذاهب إلى أرض الأمال لتحقيق الأماني، تركت لك وليدنا الحب، لترعيه داخل مهده لن يجد غير قلبك أمانا، عذرا لأنني أخذت منك اللهفة لتؤانس لهفتي تعينها على بيداء البعد عنك،
نصفك الآخر