عبد العزيز بركة ساكن في ضيافة جرس

الروائي العالمي ” عبد العزيز بركة ساكن ” في حضرة جلالك يطيب الجلوس

تقرير / بدر الدين العتَّاق

دعا الأستاذ الروائي / العباس علي يحيى العباس؛ عبر ( جمعية الروائيين السودانيين – جرس – ) رئيس الجمعية؛  الأصدقاء والكُتَّاب والشعراء والأدباء والنقَّاد والمهتمين بقضايا الفكر والأدب والفنون والرواية والشعر وخلافه ؛ إلى جلسة استماع أمسية اليوم الأربعاء ١٠ / ٧ / ٢٠٢٤ بداره العامرة بحي العجوزة بالقاهرة؛ لتجربة الروائي الأستاذ / عبد العزيز بركة ساكن؛ في مجالي كتابة الرواية وسيرته الذاتية؛ التي تحدَّث فيها بإسهاب مقدَّر وبصورة تلقائية محببة وعفوية لافتة للنظر عن تجربته في المجالين المذكورين؛ تفاعل معها الحضور تفاعلاً إيجابياً نالت الاستحسان منهم خلال طرح الأسئلة والمداخلات القيِّمة التي أضفت على الجلسة المزيد من التعريف بالمحتفى به شخصياً وكتابياً ؛ والتي استمرت منذ الساعة الثامنة والنصف مساء وحتى الساعة الواحدة صباحاً بعد منتصف الليل .
شرف الدعوة على عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي السوداني والمصري واليمني؛ هذا الثالوث الجميل الذي يشكِّل هذه الأيام الترند الأول على الميديا والوسائط الرقمية والوسط الثقافي المشترك لما فيه من قواسم مشتركة كبيرة بين الجنسيات الثلاث؛ وكان من أبرز الشخصيات التي لبَّت الدعوة الأستاذ المهندس / فتحي إمبابي؛ الروائي والكاتب المصري القدير؛ والأستاذ الإعلامي / حميد الرقيمي؛ الكاتب اليمني والصحافي المعروف؛ والأستاذ الشاعر الكبير / عالِم عباس؛ السياسي السوداني ورئيس إتحاد الكتاب السودانيين السابق؛   والأستاذة القديرة / زينب بليل؛ ( أم الروائيين السودانيين ) الكاتبة الروائية الكبيرة بمعية ابنتها الدكتورة الأنيقة منى ؛ والأستاذ الروائي / بدر الدين العتَّاق؛ المهتم بالأدب والثقافة والعلوم السياسية؛ والأخ الكاتب / محمد الأمين مصطفى؛ الروائي والأمين العام للعلاقات الخارجية بجمعية الروائيين السودانيين؛ والأستاذ الروائي / أبا ذر آدم الطيب؛ الذي لبَّى الدعوة قادماً من محافظة السويس مشكوراً ؛ والمهندس / ياسر حمزه؛ ضيف شرف الجلسة قادماً من جمهورية ألمانيا الإتحادية ؛ وعدد كبير من رموز وقامات بلادي السودان والضيوف الكرام المشاركين في الاحتفائية بالمداخلات والمناقشات المفيدة من الجنسين والجنسيات العربية الثلاث المختلفة .
الجدير بالذكر أنَّ ( جمعية الروائيين السودانيين) ظلَّت تعمل على تطوير أفكارها ومنسوبيها بإقامة مثل هذه الاحتفاليات والاحتفاءات بصدر رحب وحرية كاملة خارج وطنها الأصل ببلاد المهجر وبالتحديد جمهورية مصر العربية الشقيقة لتشجيع الكتابات الشبابية لنهضة المجتمع ثقافياً وأدبياً وفكرياً ومعالجتها بالحوار والمناقشة والمدارسة والنقد والتقييم لعدد من القضايا ذات الصلة .
في ختام جلسة الإستماع إلى تجربة الروائي العالمي / عبد العزيز بركة ساكن؛  شكر الحضور وصاحب الدار والضيوف على المشاركة ونيله درع تشريفي من جمعية ” جرس” تكريماً وتقديراً لجهوده المبذولة في طرح قضايا المهمشين والكادحين في الأرض فهو الناطق الرسمي باسم ( الجنقو مسامير الأرض ) والمرهق بهموم ( مسيح دارفور ) والحامل لواء السيدات والمعذبات بسبب الحروب ( امرأة من كمبو كديس)  .

شارك على
Comments (0)
Add Comment