تعقيدات معيشية تتسبب في مجاعة

تعقيدات معيشية تتسبب في مجاعة

بقلم: آية الغازي كشان

أصبحت الأوضاع المعيشية مهدد حقيقي لعدم الأستقرار الأقتصادي بعد التلاعب في الدولار الأمريكي مما أدي لعدم ثبات وتوازن من التجار وإرتفاع المستلزمات المعيشية بصورة مرعبة.

إحتجاجات وسط المواطنين بعد إرتفاع سعر المحروقات بنسبة تفوق 100% بحيث أصبح الوضع غير محتمل إلى جانب العجز الأقتصادي بعد إنعدام دقيق الخبز في بعض المخابز وإرتفاع سعر الخبز .

نفي وزير المالية والتخطيط الأقتصادي جبريل إبراهيم زيادة المحروقات بعد أن تداولت مواقع التواصل الإجتماعي الزيادة الكبيرة وهذا يؤكد تلاعب بعض الأفراد بأستخدام أسلوب ضغط للضغط على المواطن المغلوب على أمره.

دعت حماية المستهلك لتسعير 10 سلع أساسية لحماية المواطن من التجار واصبح السوق الموزاي يتمرجح بعد التلاعب في الدولار وتلاعب المجلس السيادي الإنتقالي بأكمله حفاظٱ على مناصبهم.

أكد خبراء أن السياسات والعقوبات الأمريكية وراء أزمة الخبز أعتقد أن العلاقات السودانية الأمريكية المبنية على مصالح وأهداف شخصية تهدد وتعرقل أستقرار المواطن في ظل هذه الزيادات والتعرقلات الأقتصادية والسياسية.

أعتقد زيارة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن أول عبدالفتاح البرهان لدولة الأمارات المتحدة ليس كما أتضح لنا بناء علاقات وتأسيس شراكات بين البلدين بل بيع ممتلكات وأراضي سودانية مقابل دعم ، تأمين ومصالح شخصية متبادلة.

نأمل أن تحسم الفوضي الأقتصادية بتوقف التلاعب الدولاري ، خفض مستوي الأسعار ، وضع ميزانية أساسية لرسم سياسات أقتصادية تسعر السعر الأساسي للأسعار وتمنع تلاعب التجار.

نأمل أن لا تتدخل الدول الخارجية في الأزمة السودانية ذلك يعقد الأمر أكثر مما هو عليه الآن نسبة لتشابك المصالح الشخصية وتفوقها على المصالح الوطنية.

نطالب المجلس السيادي الإنتقالي بإيقاف مطالبة المعونات من الدول الخارجية ذلك يؤدي لتفاقم الأزمات المحلية ، السعي بتعيين رئيس الوزراء المرشح المدني المستقل ووقف الضغط عليه من كافة الجوانب ليتقبل التشكيل البرهاني .

نأمل أن تحسم الفوضي السياسية والأقتصادية في ظل غصون فترة بسيطة والطلب الرسمي دون الضغط على البروفسير كامل إدريس ليصبح رئيس وزراء .

نعلم أن نجاح الفترة القادمة من الفترة الإنتقالية تحتاج لبرامج ، مشاريع ، خطط إستراتيجية وإدارية ، ورؤية واضحة وروح وطنية تسعي لمحاوطة الأزمات وحلها دون أن تخلف مؤشرات سلبية لعدم الأستقرار في السودان ولمعالجة هذه الأزمات ، التفلتات في الأسعار والتفلتات الأمنية هذه المرحلة تحتاج بروفسير كامل إدريس دون الحياذ لجهة معينة.

شارك على
Comments (0)
Add Comment