تدخل دول الإيقاد في المعضلة السودانية
بقلم: محمد هارون عمر
السودان نفسه عضو في دول الإيقاد ومن أهم مهامها حل المشكلات الداخلية أو بين عضوين من أعضائها. حقيقة تدخلت الإيقاء مبكرًا كمسهل؛ لإنهاء هذا الصراع الدموي، وايضا كان للمجتمع الدولي دورًا تدخلت الأمم المتحدة و مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي والترويكا.. وأيضا المملكة. العربية السعودية والولايات المتحدة في مبادرة جدة المتعثرة لم ييأس المجتمع الدولي من تقريب وجهات النظر بين المتصارِعين لأنه استوعب جذور الصراع وهو صراع حول السلطة لحسمها بالقوة هنا يكمن الخطر. فقد تدمر الوطن واحترق الوطن لاتوجد فكرة حسم الخلاف السياسي بالقوة. إلا في ذهني المُتصارِعين.
العالم حسم أمره وأ قرّ التداول السلمي للسلطة. ولا توجد نزْعات شمولية. إلا في عقلية العسكر المؤدلجين اقتل واسجن واقمع لكي تحكم. هذا خطأ هناك من ينادي بعدم الأذعان أو الامتثال للإيقاد لكي تستمر الحرب ولكيلا يوقع البرهان اتفاق وقف إطلاق النار لايقاف الحرب. حتى الآن المعارضون لم يستطيعوا أن يقنوا الشعب بحيثيات رفضهم. للسلام. لماذا يحارب الشعب وكيف يحارب وهل الحرب ستحل المشكلة؟ الإيقاد تصغى لانين الجرحى والمرضى وترى النزوح والتشرد والقتل. لابد من إطفاء نار الفتنة. الشعب يشرئب ليرتاح من اللصوص الذين نهبوا ثرواته واحتلوا منازله وشتتوا شمله. وفرقوا جمعه. السلام يحتاج لإرادة سياسية وهذا مايعوز الجنرالين. الخرطوم تحولت لصحراء جرداء وستلحق بها مدني إذا لم يتدارك الأمر، ولم تتم تدابير السلام. لقد صمت حميدتي طويلا وقيل انه قد توفاه الله الناس يرنون لمعرفة. حقيقة رحيله، رغم تماسك جيشه الذي لم يتأثر بنبأ رحيله فلم تحدث إنقسامات. من مصلحة الشعب السلام ولكن هناك سدنة للحرب يعرفون مخاطر ومزالق السلام على سلامتهم الشخصية بعد أن ولغوا في عالم الجريمة فهم يتوقون للإفلات من العقوبة فلن يتخلوا عن مواقعهم بالتي هي أحسن، كما تشير المؤشرات.
الصراع هو صراع حول السلطة بين فاشلين ومخفقين. هذا ما سبر غور ه وعجم عوده الشعب خلال اربع سنوات من الهلاك. ومن التجاوزات ( التدخل في حرب اليمن حيث زجوا الجيش في حرب شروس ليس له فيها لأناقة ولا جملاً) فض الاعتصام و قتل المتظاهرين السلميين . انقلاب ٢٥ أكتوبر حرب ١٥ أبريل هذا هو السجل الدامي للذين يتقاتلون.! هل لصاحب تجاوزات و سوابق مدلهمة كتلك يحقق ديمقراطية أو دولة سيادة حكم القانون؟