الى امرأة تمنحني الدفء الان

الى امرأة تمنحني الدفء الان..

معز عمر بخيت

ذكرتك والسكون يسافر
في أجنحة العصافير إليك
والهواء يمتص من رئة الفرح غيم العبور
كانت الساقية تدور بين الواحدة والظل
وكان لون اشتهائك يستقبل
عند الأفق خط الدفء البارد
وأنا أتوسدك نجمة
لوجع ٍ استوائي الرحيل
وثلاثي التواصل
..
منذ أن استنشقت لون حضورك
في رئتي
سال دمع المطر على السحاب
نهر حنين
وحملتك في كفي خاطرة
يسقيها الورد دمي
وأنا أتمدد في العشق
على حلم أن ألقاك
في دهشة الغياب الحاضر
بين الضحى
والعصر الوريف
..
كانت شوارع المدينة
حبلى بأطفال الندى
وكان قطار العشق
ينبض بين محطات الهوى
في ذاكرة الطريق
والصمت يرحل بين أودية الصدى
وهو يدق أبواب القصائد
المبعثرة في عناقيد ضفائرك السابحة
بين الندى وبين الطلوع إليك
عند سدرة الملتقى في رابعة التوق العنيد
..
رن صوت الريح في هاتفي النقال
والعائد من قلق الترقب
وشبكية الدعاء بألا ينطفئ الرحيق
في مسارب روحه الشاردة
بيني وبينك والمدى
فكان رصيد هاتفي شوقي إليك
حدثتك عبر دهاليز الوله
وشقوق انتظارك عند خط التماس
وحافة الشجر المسكون بالبرق
يوم طلوعنا في كتف البرد
ونحن نتسلق الدرج
إلى أسفل الحدائق المقامة
على بهو وجنتيك
ساعة النشوة والاندثار
..
الآن أحتضن دفء صدرك الشرق
بعدما غرب النبض في دماء الوجود
فوجدتني أتحول بين خصرك والبحر
لسنبلة في كفها بستان جنون
جاثم في رمق الذهول
..
امنحيني دفء هواك نشيد البحر
واسجنيني في فضائك بين المجرات
فأظل حبيس الظل والأمنيات المطلقة
مجّدي حلمي الصاحي حتى مطلع النصر
أو فجر الانتماء إليك شهيداً حتى العصر
يا أمل المحالات الكثيف..

شارك على
Comments (0)
Add Comment