القتل و الاذلال و محاولات التركيع… بقلم: مكي الدرديري

القتل و الاذلال و محاولات التركيع… بقلم: مكي الدرديري

 فى خضم ثورة تحرريه للعقول و الحقول تكون أبواب التضحيه بالانفس مفتوحه مثل صدور الأحرار الذين واجهوا طغيان النظام الذى لم يسقط بعد الا سقوطا شكليا بصدور عاريه كذلك عليه أن التعرض للموت أمر طبيعى جدا و ذلك يعود لسبب منطقى واحد لا غيره و هو أن الذى يسمى المجلس العسكري الانتقالى و القوات الهمجية الدخيله و العميلة التى صنعها النظام الاستعمارى الكيزانى من جنجويد و ملاقيط و شواذ و مخنثين، الذين لم يكن لهم وطنا يعرفون قيمته أو شعبا ينتمون له ليحموه قبل أن يحكموه بحد السيف لا يمكن أن يكون من قتل أخيك ذات مرة نصيرا لك فى معارك مواجهة تستهدف وجوده على أنقاض احلام شعب عريق صابر مسالم و مقاوم بسلمتيه التى أبهرت العالم أجمع..

ان الذى حدث لنا من قتل و تنكيل و إذلال و صيد سهل لنا كطرائد أمام مرأى العالم أجمع هو سقوط أخلاقى لكل المنظومة المجتمعيه على مستوى العالم و تأكيد على أن الإنسانية أصبحت تعانى خطرا حقيقيا بسبب سياسات المصالحة المجردة من المروءة و الحد الأدنى من الحس الاخلاقى الرافض للقتل بكافة صوره و أشكاله..

كل يوم يمر علينا تزداد ثورتنا قوة و تتعرى أمامنا كل هذه الصور الباهته التى لبست اكسسوارات التجميل الزائف بادعاء الإنسانية و نصرة قضاياها ان ما حدث لشعبنا من تنكيل وقتل بدم بارد هو جريمة باتفاق إقليمى و دولى لتوافق المصالح مع كل هذه الأطراف و فى مثل هذه الظروف يكون من غير جدوى أن نرتجى خيرا ممن يصنعون الشر و يلقوا به فى وجوهنا ليصينا العمى..

إرادة الشعوب لن تقهر ابدا و هى التى تحسم كل طغيان و استبداد و تعيد الأمور لصوابها و هذا الشعب المعلم سيقدم دروسا عظيمة فى صراعه مع الشر و الظلم و الطغيان و الاستبداد والفساد و الاستعباد و سينتصر بلا شك و ما هذه التضحيات الا مهر من دماء زكيه من أجل حياة قادمة و مستقبل أمة و بداية لميلاد وطن يتحرر من عملاء حكموه بالحديد و النار و ازاقوا أهله الويل و العذاب و مازالوا يحاولون و لكننا نحن من سينتصر فشعبنا رأى أن ثمرة الحياة هى أن تموت من أجل الوطن لتكتب له النجاة و الحياة…

إنا لله وإنا اليه راجعون و الرحمة والمغفرة لشهداء هذا الوطن و أرواحهم الطاهرة و اللعنة على البرهان و حميدتى و دول محور الشر و قادتها صناع إرهاب الشعوب.

شارك على
Comments (0)
Add Comment