العبور فوق الحطام
حسين اسماعيل
تناثرت مثل الحطام…
تشتت كالريح تعصف بالغمام…
لكنى ما زلت أراها فى المنام…
صدقا احببتها دون الأنام…
لكنها كانت تهوى الملام…
لا العشق حركها كان بها انفصام …
تصد حبى وهى تحبنى غريب حبها يهوى الخصام…
اليوم من جنون جحيم حبك انا بعيد المنال…
ذبتى فى ذاكرتى وما عاد لك عالى المقام…
انتهاء الدرب حان ولا أود أن أكون بعشقك للعاشقين أمام…
الله اغنانى حبا حقا ليس فقط حب انتقام…
لا دونك اموت لا بك أصبح المحب الهمام…
تحطمى…تلملمى…سيرى ما شانى فى النور أو فى الظلام…
او دونك تتوهمين الخراب للمكان و انقطاع الايام…
انت ورقة ذاكرة تحلق…تسقط…انا على ما يرام…
دونك اليوم ابحر و هى حولى البحر بخصالها الكرام.
حسين اسماعيل محمود