الحزب الاتحادي الديمقراطي قوتنا في وحدتنا

الحزب الاتحادي الديمقراطي
” قوتنا في وحدتنا ”

القاهرة..  بدر الدين العتَّاق

 

شهدت قاعة المؤتمرات والندوات بمركز حزب الكرامة المصري بالدقي أمسية اليوم تحت شعار ( وحدة السودان واراضيه ) توقيع اتفاقية ” دمج وتوحيد حزبي الاتحادي الديمقراطي والحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام ” ، استجابة لنداءات جماهير الحركة الاتحادية العريضة ومطالباتها المتكررة بضرورة رأب الصدع للوحدة الاتحادية الشاملة التي ظلت قائمة على المدى الطويل لتلبي مطالبها وتطلعاتها .

في ذات السياق، وقع على الاتفاقية من جانب الحزب الاتحادي الديمقراطي سعادة الأستاذ الدكتور السماني الوسيلة، وزير الدولة بوزارة الخارجية الأسبق، وعن الحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام ، رئيسه سعادة الأستاذ الشريف صديق الهندي، الذي أشار في تصريح صحافي سابق سنة ٢٠٢٠ بهذا اليوم ، وسط حضور طاغ كبير على منصة التوقيعات من رموز المجتمع السوداني بعامة من السياسيين والإعلاميين والصحافيين والمهتمين بالشأن العام السوداني، واقطاب الحزبيين الكبيرين الذين عبروا عن بالغ سعادتهم بهذا الخصوص، الأمر الذي أدى إلى المناشدة لبقية الأحزاب السياسية السودانية المنقسمة على نفسها التأسي بما تم التوافق عليه من جانب أرباب الحزب الاتحادي الديمقراطي ورأبهم الصدع الداخلي في هذا التوقيت الحرج من تاريخ الشعب السوداني الذي يعاني ويلات الحرب لأكثر من ثلاثة أعوام عجاف .

كما أكد الطرفان أهمية ما جاء في بنود الاتفاقية من دمج وتوحيد الحزبين تحت مسمى واحد ( الحزب الاتحادي الديمقراطي ) الكيان الوطني التاريخي المعروف وبذات أسسه وفكره وإرثه ورسالته العاملة على ارساء الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وأن يقام المؤتمر العام للحزب بأسرع ما يمكن واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية اللازمين لانعقاده ، وتكوين هيئة قيادية عليا لإدارة شؤون الحزب.
وعلى صعيد متصل ، أمن الاتفاق على تكوين المكتب السياسي الموحد من العضوية القائمة للحزبين الموحدين وتشكيل الأمانة العامة التي تمثل الجهاز التنفيذي لتنفيذ قرارات وتوجيهات الأجهزة العليا للحزب.

وفي ذات السياق أقر الاتفاق المكتب السياسي للسياسات العامة ومراقبة الاداء والتشريعات، على أن يبدأ العمل بهذا الاتفاق فوراً من تاريخ صدوره والتوقيع عليه ودمج كافة عضوية الأجهزة بالداخل والخارج وأن يظل الاتفاق مفتوحاً للتواصل واستمرار الحوار مع كافة الأحزاب السياسية والفصائل والقيادات الاتحادية بهدف تحقيق الوحدة الوطنية السودانية الشاملة.

ومن جانب آخر، أمن الحزب ضرورة إشراك فئة الشباب والمرأة وضخ دماء جديدة في شرايينه تماشياً مع المرحلة الانية والمقبلة في أتون ثورة الاتصالات الرقمية وضرورة الاهتمام بالمشاريع القومية المتكاملة لإدارة شؤون الدولة وعرضها على القاعدة الجماهيرية للحزب في المؤتمر العام المزمع انعقاده في السودان قريباً مع ضرورة ملحة في المشاركة السياسية مع كافة أصحاب المصلحة الوطنية السودانية من بقية الأحزاب والقوى السياسية لبناء الدولة وما دمرته الحرب وإعادة تكوين وتسمية الامانات للمكاتب السياسية به .

الجدير بالذكر أن وافقت ليلة التوقيع على اتفاقية الدمج والتوحيد نسمات عبق ليالي المولد النبوي الشريف وكذلك مرور اثنين وسبعين عاماً على انطلاقة شرارة التمرد بجنوب السودان ١٦ أغسطس ١٩٥٥ كما يوافق ذات الصلة الذكرى الثانية والسبعين لتكوين وسودنة الجيش السوداني ١٩٥٥ ، وختمت الندوة بالتقاط الصور التذكارية توثيقا لميلاد فجر جديد من حياة الشعب والحزب ملئ بالامنيات بالتوفيق للجميع.

شارك على
Comments (0)
Add Comment