التقليد الاعمى … بقلم: أبوالشوش .. دموع حميدتي دموع تماسيح ام دموع تسابيح
قبل عدة ايام وفي 6 يوليو تحديدا كان هنالك خبر رائج على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي والذي نقلته صحيفة الجريدة ايضا مفاده ان حميدتي داخل قاعة التفاوض انهمك بالبكاء وهو يتحدث عن الوطن والامن وتحسر جدا على امن المواطن واهميته ،الا ان بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي قد وصفوا هذه الدموع بدموع التماسيح وهي دموع كاذبة ووهمية اراد بها استعطاف واستدراج المواطنين لمصيدته التى لطالما اعترضت امن المواطن وادخلت فيه الرعب بل كانت تقمع حرية المواطن الشخصية من لبس وحلاقة وسلوك،بل ذهب الامر به لابعد من المتوقع والمتخيل وذلك لتحيق غايات ومكاسب جمة ولكن دعونا نسلم جدلا ان تلك الدموع حقيقية ونابعة من قلب صادق يحب الوطن ويصون كرامته ويعمل من اجل رفعة شعبه ولكن السؤال الذي لا يبارح مخيلتي ابدا كيف لدموع حميدتي بأن تكون صادقة وهو بعد تلك الدموع يشير ويلوح في لقاء جماهيري بمنطقة حجر العسل ب(البلد دي لو دورت العمارت الشايفنهم دي الا الكدايس يدخلنها) ايعقل حقا شخص يزرف الدموع وينهمك بالبكاء ويدعي حبه للوطن والمواطن ولغة حديثه تدل على الحرب والاقتتال والنزوح؟!
فهل دموع حميدتي دموع تماسيح ام دموع تسابيح وقبل الحكم عليه دعوني اولا اعرفكم بدموع تسابيح،كان يا مكان في قديم الزمان توجد فتاة جميلة تسمى تسابيح في قرية محاطة بالاشجار والجبال فوقعت في حب شخص كان من قرية اخرى يأتي للتبضع من القرية التى تقطن فيها تسابيح حيث يعتبر عشيقها من اشجع فرسان تلك المنطقة فكانت تواعده وتتسلل خفية الى الغابة المحيطة بالقرية وتلتقى به وقد قطعت له وعدا بأن يظل هو فارسها وعشيقها الاوحد وهم في قالب هذه العلاقة لسنوات،وذات مرة سمعت تسابيح خبرا بموت عشيقها فأنهمرت بالبكاء واصابها الحزن والالم ،وبعد سنوات من موت عشيقها كانت تقطع يوميا اميال لتزور قبر عشيقها وتزرف الدموع وتتحسر ندما على فقده الى ان ماتت وهى على ذات النهج والحال، فهل دموع حميدتي دموع تماسيح ام دموع تسابيح؟