آخر الأخبار
The news is by your side.

بدون عنوان … بقلم: أبوبكر الأمين  .. حتسقط ثالث يابرهان

بدون عنوان … بقلم: أبوبكر الأمين  .. حتسقط ثالث يابرهان

* استوقفني حديث الفريق حميدتي فجر اليوم لإذاعة البي بي سي عندما سأله المذيع ما ذا أنتم فاعلون إذا رفض الشعب السوداني برهان كما رفض البشير وابن عوف؟..
* فجاء رده بأن أثنى على البرهان بأنه رجل مقبول من القوات المسلحة وكل الاجهزة الأمنية وكذلك الشارع السوداني ونحن والحديث لحميدتي سنقوم بتعيين كل الضباط الأكفاء في المجلس العسكري وقال اذا رفض الشعب ذلك ستكون فوضى خلاقة لن نسمح بها..
* أنا شخصياً وربما يتفق معي الكثيرين وبحسب استطلاع أجريناه وسط الضباط والجنود الشرفاء الذين انحازوا للشعب في اعتصام القيادة أتفق مع الفريق حميدتي في أنه وحسب افادات هؤلاء المستطلعين فإن البرهان هو خيارهم وبحسب استطلاع فئات من الشعب كان هناك ترجيح لكفته وتبقى هذه خطوة أولى مهمة..
* أما الخطوة الثانية والأكثر أهمية هي انتظار البيان وخارطة الطريق اللتين سيقدمهما البرهان للشعب والذي ننتظر منه أن يكون في المقام الأول منحازا لإرادة الشعب ومطالبه العادلة التي حددها منذ اول يوم لانطلاقة الثورة المجيدة في ذكرى الـ 63 لاعلان استقلال السودان من داخل البرلمان والتي صادفت 19 ديسمبر الماضي..
* ‏لا أريد أن أخذل الناس لكن برهان في النهاية تربى وترقى في كنف الانقاذ ودافع عن نظام الكيزان كجندي و كذلك نظام البشير والاسلاميين عشان مانفرح كتير ونثبت في الميدان وما ينطبق على برهان ينطبق على حميدتي وهذا يجب أن نضعه في الاعتبار ونتعامل بحذر مع ما أبدوه من حسن نية في الانحياز لخيار الشعب بعزل البشير وابن عوف وعبد المعروف..
* لن نتعجل في الحكم على البرهان ونتمنى من كل قلبنا أن يكون عند حسن الظن به كما مدحه رفاق دربه ومعظم أبناء الشعب وسنظل صامدين مرابطين في اعتصامنا حتى نتاكد من نيته وافعاله في الاستجابة لمطالب الشعب الفورية المعروفة والا سنرفع في وجهه شعار تسقط ثالث ولن نبالي إن لحق بالبشير وابن عوف وعبد المعروف..
* لقد ‏أسقطت الثورة السودانية وجه البشير وبقي أقنعة البشير الممثلة في الدولة العميقة حيث أنجزت الثورة نصف مهمتها والدور الآن والكرة في ملعب البرهان لإزالة الدولة العميقة وستزول هذه الدولة إذا قرر الشعب السوداني الصمود والحشد كما فعل مع البشير.
* ‏الطريق لم يكن مفروشا بالورود بل تشبع وتطهر ترابه بدماء الشهداء والجرحى الزكية ولهذا ووفاءا لهم لن يهدا لنا بال حتى نهديهم النصر المؤزر الكامل بعون الله تعالى فالمجد للشهداء في عليائهم والف رحمة ونور تنزل عليهم من رب العالمين وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والحرية للمعتقلين وربنا يجمعنا باللمجهلوين و الدم قصادو الدم ماااااا بنقبل الدية..
* و‏حتى تنجح الثورة افتح عينيك يا ثائر عين في الداخل على الجيش حتى يسلم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وعين في الخارج على لصوص الثورات حتى لا يقتلوا حلمك كما فعلوا بأحلام شعوب أخرى وهذه نقطة مهمة جدا..
* لقد حققت ثورتنا المحروسة بعناية الله مالم تحققه أي ثورة في العالم فطوبى لك شعب السودان الذي أسقطت رئيسين ونائبين وحكومتين في 48 ساعة..
* وكما أشرت في صدر المقال فإن ‏تفكيك الدولة العميقة يحتاج منا جميعا لعمل جبار وعين ساهرة على المجلس العسكري والحكومة المدنية المرتقبة لأن فلول النظام المندحر هم وشركاتهم متحكمين فعليا في موارد السودان المهمة، السوق، الاقتصاد… الخ الخ ويجب وبمحاكمات واجراءات عاجلة وعادلة وبقانون من أين لك هذا ارجاع هذه الاموال والشركات حتى لو كانت خارج السودان لأنها لو ظلت في أيدهم سيظل الاقتصاد منهارا،، عشان كدة الناس لازم تضغط على المجلس الجديد من الجميع بما فيهم التجمع فتحسين الاقتصاد بأسرع ما يمكن مطلب مُلح لكل مواطن..
* لابد ان نستفيد من قوة المدد البشري المليوني الذي حقق الثورة كضامن لكل من تسول له نفسه سرقة الثورة ولابد ان نمضي في ثورتنا لقدام ننضف البلد من كل رموز الفساد والمحسوبية والتزييف..
* النصر الذي تحقق لم تحققه الخرطوم وحدها وان كان لها القدح المعلى والدور الاكبر لكن تحقق بصمود أبناء الشعب في كل أصقاعه عندما انطلقت الشرارة من الدمازين، تلتها عطبرة وبربر والعبيدية والقضارف، الرهد ودنقلا والأبيض وقرى الجزيرة ومدني وسين وواو ودال وألف ونون؛ هناك تشابكت والتحمت كل حروف الوطن والتزمت مسار الحرية المستقيم. تبادلت قرى ومدن وفرقان البلاد العشق بالعشق وردت التحية بأحسن منها. طافت الثورة كشعلة أولمبياد عظيمة وكعدوى للجمال البديع..
* وكما قال التجمع ارتقى الشهداء واحدا تلو الآخر ماكور وعظيم وبابكر وفايز وأحمد الخير وحسن طلقا و و و.. حتى أكملوا السبعين. هم في الحقيقة سبعون شهيداً في روح أربعين مليون شاهد، وقتها كان النظام في قمة عنفه وجبروته ولكنه في أوضع مكان في النفوس…
* نعم ارتقى شهيد تلو شهيد، وتحررت السجون بالشرفاء، واستسلمت السياط للظهور الصلبة، وما زلنا على نفس الطريق، لكننا قفزنا فوق الحواجز العصية وسلكنا وعر الدروب ولم يتبق إلا عبور خط النهاية وخطف كأس الانتصار والميس قريب.
* نعم ستظل مطالبنا العاجلة التي رفعتها ثورتنا المباركة لا تقبل المساومة أو التلاعب، وهي تنحي النظام ونقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية فوراً تعمل على تكوينها قوى إعلان الحرية والتغيير التي نبعت من عمق ثورتنا العظيمة، هذه المطالب ليست منّة أو صدقة ننتظر أن تُمنح؛ هذه حقوقكم التي ناضلتم من أجلها وأنتم أصحاب القول الفصل الذي لا راد له.
* نعم إن شرفاء قوات شعبنا المسلحة كانوا شركاء أعزاء ندين لهم بالانحياز الكامل للشعب وتعريض نفسهم للموت بمخالفتهم الاوامر لصالح انتصار الثورة ، فنحن نخاطب هؤلاء الشرفاء و لا نخاطب أوجهاً تتبدل أقنعتها من البشير إلى ابنعوف إلى برهان.
* نخاطب قوات شعبنا المسلحة بأن تضمن عملية النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وإلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب، والتحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب حتى عرضهم على محاكمات عادلة يحاسبون فيها على ما اقترفوه.
* نحن في انتظار البرهان ليكشف عن برنامجه ونواياه وحتى تنفيذه هذه المطالب كاملة علينا أن نتمسك باعتصامنا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة وباعتصامنا في ولايات السودان المختلفة وبالإضراب الشامل حتى تنقل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية تعبر عنكم وعن مطالب ثورتكم العظيمة. خلفنا مصاعب الجبال وأمامنا سهول نسيرها لنزرعها قمحاً ووعداً وتمني في بلاد لن يضام فيها أحد مجدداً ولن يحكمها متجبر من جديد.
* ‏يا عبد الفتاح البرهان عبدالرحمن إذا رايناك علي حق اعناك
وإذا رايناك علي باطل انت عارف براك زي ماسقطت اولا وثانيا ستسقط ثالثا..

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.