آخر الأخبار
The news is by your side.

إشتعال الماء  … بقلم: خويلد عبدالعظيم  

إشتعال الماء  … بقلم: خويلد عبدالعظيم  

مُستصغر الشرر هذه المقولة لا احد يكترث لها في هذه المدينة.سادة كانوا ام حكام. وما حدث بالامس من إحتراب مسبب بقيمة الماء وسعرها سبقته ثورة كاملة النمؤ مسببة بذات الامر وهو التهاون مع ضبط قيمة واسعار الخبز الذي تلاه ما تلاه وليس هو الامر الاوحد لقيام الثورة لكنه الشرارة التي انطلقت منها.ذلك لعدم التعامل مع الامر من قبل المسئولين بجدية تتناسب مع المتغيرات الاقتصادية وعدم سعيهم لابتكار الحلول التي تتوأم مع كل ولاية على حدا.فجميع الولاة تجدهم في انتظار بعضهم البعض لنقل تجربة الاخر حال نجاحها لكنهم يستبعدون طبيعة المنطقة والمكون الديموغرافي لإنسانها.

لم تُحسن حكومة الولاية التعامل مع قيمة (جوز موية) فقط جوز موية فكيف لها إحسان التعامل مع مخلفات ما احدثه (جوز الموية)..نحن على يقين ان المتصدين وهيئات الدفاع عن والي الولاية كثر وسيجدون له مايكفي من المبررات لإزاحته عن منصة الإتهام بينتهم في ذلك ان القيد الزمني غير كافي ولا يملك عصا موسى. نعم لايملكها لكن بالضرورة ان يمتلك ويحمل جيناتها. وإذا لم يكن كذلك فبإمكان اي شخص اخر إدارة هذه الولاية وليس هنالك ما يميزه عن غيره..هذا الموضع في هذا التوقيت الاستثنائي من تاريخ البلاد يتطلب كاريزما لها المقدرة على ابتكار الحلول وقراءة الاحداث والتنبؤ بمآلات الاوضاع.والخروج بالناس الى بر الامان..

مُعظم احياء القضارف (مرقت) للطرقات لغرض إرسال رسالة مفادها ان ياااااا والي الولاية ثم خطب بهيئة المياه لكنه اكتفى بالظهور الاعلامي الباهت مطمئن اهل الولاية بمعالجة العجز بزيادة حصة الماء من ابار (ابو النجاء وود وديدة) متحدثاً عن ارقام يعلم اصحاب (الكوارو) قبل اصحاب الإختصاص انها مجرد خيال علمي لن يتحقق وإن ضاعف عدد الابار اضعافاً مضاعفة..

عندما طالب اهل الولاية بتغيير مدير هيئة المياه ليس لرأي في شخصه بل لسياسته العوجاء التي ظل يتبعها سنيناً عددا ولعجزه التام عن بسط هيبة المؤسسة والحكومة وإزلة بضع اسماء تسيطر على مفاتيح التوزيع وتحريكها بواسطة الهواتف لامر (معلوم)..

نعم لا ننكر ان هنالك ندرة وشُح في هذه الاشهر من العام لكن العلة واُسها ياوالي الولاية تكمن في المُمسكين بجدول التوزيع جدول التوزيع جدول التوزيع وعدالته..وليس شُح المياه والكسورات فقط بدلالة ان الخروج المتكرر لبعض احياء المدينة والاحتجاج ضد الهيئة ياتي دوماً بإمداد مائي مستقر بتلك الاحياء..

نافلة القول والحديث..

ماتم صرفه وتخصيصه قبل الثورة للتعامل امنياً مع ازمة الخبز كان كفيل بحل الازمة لسنوات طوال..وماسيحدث بعد احتراب (جوز الماء) يستعصى التنبؤ به فالامر اصبح خارج معيار الارقام وقراءات الاقتصاد لكن ما تؤكده الاحداث ان هذه الازمة ستعلق في الاذهان بحقبة توليتم فيها امر الناس ولم تحسنوا شأن إدارتهم وفي صحيفتكم ستدون اسماء خطتها دماء الشهداء والجرحى من ابناء هذه الولاية الذين يشهد لهم ترابها قبل سماسمها وقناديلها بانهم احسنوا الجوار وصونه على مدى قرون من الزمان قبل مجيئكم….

تقبل الله الشهداء وعاجل الشفاء للجرحى..

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.