آخر الأخبار
The news is by your side.

“400” شجرة لشيرين ومهوقني كانت بالخرطوم وجثامين مكدسة

“400” شجرة لشيرين ومهوقني كانت بالخرطوم وجثامين مكدسة

بقلم: عواطف عبداللطيف

في وقت نقلت الاخبار ان الكثيرون تدافعوا وبدعوة من جمعية النشطاء لحماية الطبيعة العربية بالاردن وتسابقوا لغرس شجيرات زيتون مطلة علي مقبرة المغدورة شيرين ابوعاقلة بالقرب من الجدار الفاصل ببيت حنينه إحياء لذكري مراسلة قناة الجزيرة والتي ادمت القلوب حينما اغتنصها رصاص العدو الاسرائيلي وهي تقوم بمهمة السهل الممتع الصعب السلطة الرابعة والحقيقة فاذا عدد اشجار الزيتون المتبرع بها تدهش اصحاب المبادرة لتصل لاكثر من اربعمائة شجرة .. دليل الايجابية والقفز عاليا وبعيدا عن خانة الحزن الذي اجتاح العالم أجمعه لبأحات العمار والتنمية وبرمزية غرس أشجار الزيتون عند المقدسيين..

في ذات الوقت تنقل الاخبار تكدس الجثامين بادي مشافي الخرطوم وصلت لمرحلة التحلل وتلوث البيئة الصحية ليخرج بين الفينة والاخرى من يدعي انها لاموات مجهولي الهوية وكثيرون يشهدون انها لشهداء الاعتصام ذلك التاريخ المؤجع .. ولا تجد من يحسم أمر سترها ودفنها واكرامها واستنهاض الهمم في عمل ايجابي يؤرخ لتضحيات الشهداء ومن فقدوا ارواحهم لاجل سودان ناهض وحر أبي.

ليس هذا فحسب فادارة الغابات والزراعة اكتشفت ان هناك مخربين او فلنقل ” ٩ طويلة أشجار ” تقوم باقتلاع أشجار المهوقني المعمرة التي تقول الحكايات ان الحكم الانجليزي غرسها ليقطع ساقها وافرعها الكبيرة بمنشار كهربائي وتنقل بدفارات في وضح النهار … قدرت الاشجار المقتلعة بأكثر من عشرة او يزيد من أشجار المهوقني التي يبلغ متوسط قطر ساقها لمتر ونصف وعمرها بعمر السودان المستقل وهي بقلب شوارع الخرطوم الحيوية ظلا ظليل وألق وخضرة كشارع النيل وتقاطع الجمهورية مع المك نمر.

بربكم ماذا نقول عن الذي يحدث هل هو دمار للقيم والاخلاقيات ام أن الهمم العالية وإلايجابيات تحجمت ووقفت في زوايا البكائيات والحزن القاتل .. من بربكم يستنهض همم الشباب ويخرجهم في عنق الاكتئاب والخمول لساحات النضال والعمل التنموي الذي ينتج سودان الغد .

Awatifderar1@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.