آخر الأخبار
The news is by your side.

لولا الكيزان لسقط النظام

لولا الكيزان لسقط النظام

بقلم: بقادي أحمد عبدالرحيم

من فرط غباء المؤدلجين بعقيدة (سيد قطب ) هو استخدامهم كطعم من انتهازيين نظامهم الشبه مباد(كيزان المصلحة) لإخماد حراك ٣٠يونيو، وقطع الطريق أمام الثوار الحقيقيين والشعب المكلوم المطحون بسياسات صبية البنك الدولي وصندوقه وشلليات الهبوط الناعم وشركاء العسكر الانقلابيين.

إن الشيوعي وحده كان قادر على إسقاط هذا النظام عبر جيوبه في كل مكان، ناهيك عن جموع الثوار الأحرار الغير محزبين ، وهنا يتجلي لنا لماذا لم يتم سحق بقايا النظام من الصف الثالث إلى الآن(ببساطة ليكونوا درع وبيدق لقمع أي تحرك ضد هذه الحكومة ) ، الشئ الذي استغربه !- برغم الكم الهائل من الشخصيات الإسلامية الموجودة في هذا النظام السارق لثورة الشعب والذي تنكر لكل شعارات الثورة ولم ينفذ ١%من المطالب التي ضحى(كشه وقصى وبقية الرفاق)بأرواحهم من أجل الأجيال القادمة وصنع حاضر مزدهر ومستقبل واضح وبناء دولة حديثة خالية من السيطرة الايدلوجية والقمع وصنع دولة مواطنة وقانون: كيف يُساق(الكيزان العقائديين لهذا الفخ ويتوهمون برجعة لسلطة أو قبول من الشعب!!!!!!!انه عين الغباء إذا لم ترى غباء يمشي على قدمين فأنظر لبانقا وهو يهتف!!! .

بانقا حينما يهتف تأبي الكلمات الثورية أن تخرج!!!
بانقا لا يعرف معني ثورة ابداً ولن يمثل شعب مطلقاً!!

من يستخدم العقائديين من الكيزان ويتلاعب بهم؟
هذا السؤال يجيب عنه احد الشقين مدنيين وعسكريين

الصف الثالث من الكيزان ضائع بعد أن كان يتحكم فيه رجالات التنظيم الأمنيين في الصف الاول صناع التغيير المتحكم فيه وهم الذين يقفون وراء امتيازات الرأسماليين من الكيزان الذين يقفون حول حمدوك الآن مثل:
_محفظة السلع الإستراتيجية.
_وبعض الوزراء ووكلاء الوزارات الكيزاااان عديييل كده(خلى بالك يا ثائر هنا وأبحث )
_ شركاء الكيزان سابقا وفتيانهم المدللين من سنابل الشجون الصغرى وحزب الأتان بت الإمام

أستبعد العسكر (الحاليين)من الخطوة الكبيرة في استخدام تلك الفلول ؟(عارفين ليه لأنهم مرعوبين من رقابة شئ أكبر من امكانياتهم بكثير ) وصراع الاستقرار المطلوب دوليا لن يجعلهم يغامرون بهكذا كيفية (فهم خونة عند العقائديين) لذا تجدهم مجتهدين جدا لقمع أي تحرك ضد هذه الحكومة خصوصا من جانب الإسلاميين .
اذا من هذا الطرف الثالث أو الأصح الأطراف التي تسعي لشربكة الواقع وحفظ تواجدها؟.

انسحاب الشيوعي وعدم تحرك تجمع المهنيين رغم الدعوة للخروج وتبني الإسقاط وبعض الكيانات التي ترغب في استعادة الثورة قمة في الذكاء، وينم على قراءات جيدة لتحركات مخابرات بعض الدول من أجل إخماد صيحاتها مستقبلا أو ادخالها في صراعات مع الثوار المستقلين والشعب السوداني الذي يكره كل ما هو (متكوزن) .

محاولة كسب التعاطف واستعادة الدعم الشعبي لا يتم بخلق مواجهات وهمية بين العقائديين واخوتهم الكيزان في حكومة البنك الدولي الانتهازيين والفلول الحقيقيين(وقع يا بانقوات ونجاوات).

اما الحركات المسلحة ديل خلوهم عاوزين يعيشو ساااي ويكسبو(أشياء من القرون الوسطي) لا فكر لا سياسة ناس بكوركو للترتيبات حيصنعوا فعل!؟(الله يكون في عونك يا هوامش من بندقجية الأسر ).

بداية النهاية واستعادة الثورة قادمة أحسن تبدوا تحققوا مطالب الثورة.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.