قيادي بالجبهة الثورية يحذر من هشاشة الوضع الأمني والاقتصادي والتي قد تقود لصوملة البلاد
قيادي بالجبهة الثورية يحذر من هشاشة الوضع الأمني والاقتصادي والتي قد تقود لصوملة البلاد
سوداني بوست : هدى حامد
حذر الامين السياسي لحركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي والقيادي في الجبهة الثورية السودانية عزيز جنرال
من مغبة هشاشة الوضع الأمني في دارفور، وخاصة الانتهاكات الجسيمة والقتل الهمجي الذي حدث في غرب دارفور مؤخرا والظروف الاقتصادية والأمنية في السودان والتي تضع الجميع أمام مسؤوليه تاريخية اما أن نتوحد ونتفق على اجندة الحد الأدنى لإيجاد صيغة دستورية وترتيبات سياسية توافقية لادارة الفترة الانتقالية أو الطوفان وصوملة البيئة الداخلية ولا نتمني ان يكون الاخير هو السيناريو الأكثر احتمالاً على حسب المعطيات والمؤشرات وتنامي ثقافة win – loss not win – wi.
وأكد إن عامل الوحدة والسلام من العوامل المركزية التي تحدد ملامح مستقبل الدولة السودانية، وقال بأن الكل متابع وبدقة متناهية ما يدور في المشهد السياسي وزاد بأن البلد تمر بمخاض عسير ومنعطف صعب تتغلغل فيه إستراتيجية الفك والتركيب على صعيد الداخلي والخارجي والإصرار على إلغاء الآخر أو تذويبه في بحيرة السودان القديم، مشيرا إلى أن هناك تحديات حقيقية ماثلة في الأفق المنظور وربما تتحول هذه التحديات رويداً رويداً إلى مهديدات خطيرة تهدد بقاء كيان الدولة إذا لم تعي الشعوب السودانية وقوى الثورة الحية بأهمية وجود وطن موحد بصورة طوعية يسود فيه السلام العادل والمستدام.
ودعا جنرال في تصريح خص به موقع (سوداني بوست الإخباري) إلى الإنضمام إلى المبادرة الوطنية والتي وصفها بالصادقة، والتي طرحتها الجبهة الثورية تحت شعار: السودان اولاً مشددا على أهمية التفاف الوان الطيف السياسي والثقافي والاجتماعي والفكري وضرورة تقديم مصلحة الوطن والمواطن على المصالح الذاتية الضيقة والتصورات الموسمية الفقيرة على حد تعبيره، مبررا بأن تاريخ الشعوب والامم ومبدأ الخلاف هو الباعث للانتصار على الذات وليس دليلا على الذكاء والعزة والكبرياء، بل دليل على حالة الاستغباء الوطني والنضوب المعرفي، مطالبا قوى الثورة الحية وأصحاب الضمائر والأخلاق الوطنية المبلجة لتوحيد الصفوف خلف شعارات الثورة وهي الحرية والعدالة والسلام
وافترض جنرال أنه لتأسيس مجتمع حديث ودولة مدنية ديمقراطية قائمة على مبادئ التسامح والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام التنوع والتعدد وسيادة حكم القانون والتعايش السلمي بين المجموعات الثقافية والاجتماعية المختلفة.
![]()