آخر الأخبار
The news is by your side.

رسالة في بريد “الايلاويين” … بقلم: صالح أحمد صالح

رسالة في بريد “الايلاويين” … بقلم: صالح أحمد صالح

كل من يريد ان يؤيد ويدافع عن اي مخلوق فهو حر (وما ينسى يشكر الثورة وما ينسى دي سياسة توديك وتوطيك) لكن ما يجب الا يتكرر هو الزج بالقبائل والمكونات يكفينا ما اصابنا وهذا ما ينبغي ان ينتبه له العقلاء ونتعظ منه سويا ،ولا نستجيب او نكرر وننساق الى انفعالات زائفة واوهام فالشخوص زائلون والمكونات باقية.

محمد طاهر ايلا كان احد اركان النظام البائد وابراهيم محمود ونافع يفترض ان تبرأهم سوح القضاء والقانون وهذا حقهم مهما كان راينا فيهم ،والكل ينبغي ان يتبارى الى القيام بالواجب وأخذ الحقوق هكذا الا ان تهاون الحكومة وتثاقلها واجنحتها وحكّامها (الكتار الظاهر منهم والباطن) ساهم في خلق هذا الواقع القاتم القبيح وفتحت علينا بضعفها ابوابا من جهنم سيدفعون ثمنها قبل غيرهم ويمتد الابتزاز والاحتقار الى ان يطال لهيبة العوام الابرياء من تجيش واحتشاد واصطفاف بداية بالاسافير الملعونة.

يفترض الحكومة أن تكون صارمة وتعبر عن حياتها ووجودها فعليا فتحاكم المذنب والمجرم والمتورط دون تماطل وتسويف منذ البداية او تطلق وتعلن عن من لم تثبت ادانتهم بعيدا عن الانتماء الحزبي فهذا ليس جرم يدين احد واليفاخر من شاء وكان واثقا وشجاعا ومؤمنا يجابه الخسارة ويحظى بالنعم والرضى ،وكل من يحاول تجاوز حدوده والمساس بالاخر وحقه سواء كان بائداً او باقياً بنبغي ان يردع بالقانون.

رغم ان هذه هي واجبات ومسلمات في اي دولة تملك ادنى مقومات هذا المسمى وتريد ان تبقى وتسود ولو ليوم واحد فهذا ما يفهمه الرضيع ولا يحتاج الى كثير فطنة وملكات ولا حول لكن ان يصل بها الهوان وتكون دمية يحركها انصار النظام ويهددها ويذلها صباح مساء وعلنا انه حقا لأمر مخزي ومخجل.

هؤلاء لا يشبهون الثورة ولا يعرفون معناها ولا قيمة التضحيات التي بذلت لذلك سيخرج عليهم اليوم انصار ايلا كما الامس خرج انصار ابراهيم وبعد غد سيخرجون انصار قوش ثم البشير ،وان كان هذا حقا مفروضا عليكم ان تعلموا ويعلم الخوارج والمحتجون و ليحذروا من الزج بالمكونات ،عليهم بإيلاهم وان شئتم بحزبكم افراداً وجماعات حتى يحترمكم ويعرفكم الجميع بهذا وليس عيبا ان تكونوا مؤتمرجية او حركنجية وبشجاعتكم المعهودة ووجوهكم الحديدية وعمركم المديد في الحكم من حقكم ان تدافعوا عن قادتكم دون حياء وعليكم بالثبات ..!!

سلاح القبيلة لا ينبغي يكون محركا وعائقا والكويس الايلاويين ظهروا اخيرا في العلن بتشكيلهم وسحناتهم مما سيقينا من شرور التصنيف والاصطفاف لذلك نرجو من الحكومة الحالية طيبة الذكر على قلة حولها وقوتها لأنها هي حكومة تحانيس ورجاءات ونصائح واسترحام وجوديات ومجالس ان تحسم لينا الموضوع باخوي واخوك والمال تلتو ولا.

وكما عهدنا الايلاويين باسمائهم ولحمهم نريدهم باشخاصهم واصواتهم”ايلا حديد ” امام الكاميرات وان يجنبونا قول المستهدف هو مكون بعينه وشخص بشحمه نتيجة انتمائه لان لجنة التمكين بها الجميع وليست حكرا على احد .

اهمس للذي يحاول التفسير على هواه فكيف من تسميهم النخبة الحاكمة يحاكمون ويفصلون اخوانهم وهم اكثر من تضرر ولم نسمع شكواهم او انحيازهم بهذه الطريقة التبرير الغريب نحن نفرين تلاتة وهم كانوا المستفيد الاكبر وايضا الوضع الجديد لن يضرهم وما يحدث مجرد عمليات احلال وابدال فماذا عن غرب السودان الذي لم يحدث فيه احتجاجات وقيامة مماثلة لأتباع النظام لأن هذه ادانة في حد ذاتها فعلينا وعليكم ان نبحث ونسعى ونضغط وندفع حتى تتوفر العدالة لنا ولسوانا ثم يتبين المدان و البريء امام القانون ولا ينبغي ان يكون عبر الهجوم والدفاع والزج بالمكونات لان هذا يضر بنا جميعا على المدى القريب سيما وجراحات المشهد لم تبرأ بعد.

وبالمكونات نفسها على المدى البعيد بالتصنيف الجماعي المخل وان كان دوافع البعض من هذه الرسائل تحقيق هدف في مرمى بعينه او غرض اغاظة بعض من هم كفارا في نظره اومناورة منه فهكذا الشرارة .. هذه مواقف وفعال يمكن ان تسمى سياسة وسياسية بحسب رأي ،ولهذا اوذاك حق الاختلاف والاتفاق معها ولو كانا من بطن واحدة ولا شأن للقبائل بها لمن يعلم او لا يعلم .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.