التفاصيل الكاملة لملابسات كشف مادة الدراسات الاسلامية
وزارة التربيه والتوجيه بغرب كردفان تروي التفاصيل الكاملة لملابسات مادة الدراسات الاسلامية
الفولة: سلافة حبيب حسن
روى مدير عام وزارة التربية والتوجيه بغرب كردفان الاستاذ احمد رحمة الله الامام القصة الكاملة عن ملابسات مادة الدراسات الاسلامية التى وقعت في مدينة النهود في مركز العلا وهذا المركز يضم أربعة مدارس وهي مدرسة المنى بنين ومدرسة احمد رحمة الله والميرغنية والصفوة.
يحكي رحمة الله تم توزيع مادة الدراسات الاسلامية بدلاً من التربية الاسلامية حيث كانت عدد الظروف التى تم اخراجها من المخزن أربعة ، ثلاثة ظرف تربية إسلامية والأخير دراسات إسلامية ولم ينتبه كبير المراقبين ومساعده و امين المخزن ولم يتم إبلاغ مدير الادارة العامة للمرحلة الثانوية الى بعد ١٣ ساعة.
موضحاً بعد تلقي الخبر حضر مدير المرحلة الثانوية وأخبر مدير عام وزارة التربية والتوجيه وفي ذات اليوم تم إرسال مدير امتحانات الولاية لتقصي الحقائق.
وفي صبيحة اليوم تم تكوين لجنة تحقيق بقرار وزاري ضمت مدير السياسات والتخطيط بالوزارة رئيساً وعضوية كل من مدير الشئوون المالية والإدارية وممثل الشرطة والقوات المسلحة وممثل الامن والاستخبارات ووكيل النيابة بالولاية تحركوا الى مدينة النهود.
مردفاً رحمة الله كان من المفترض يتم التحفظ على الطلاب والمراقبين في الحجرة التى تم فيها كشف المادة لكن بسبب الابلاغ المتأخر لمدير المرحلة الثانوية قام بإبعاد كبير المراقبين ومن معه واستبدالهم بلجنة اخرى موضحا رحمة الله ان بعد عودة اللجنة من مدينة النهود لم يكتمل التحقيق بشكل كافي نسبة لعدم معرفة عدد الأوراق داخل الظرف المفتوح .
وقال انه قام بنفسه بزيارة الى مدينة النهود وبصحبته لجنة التحقيق وممثل الشرطة وتم الاستعانة بشرطة المحلية والقوات المسلحة وجهاز الامن والشرطة الأمنية وممثل الاستخبارات وبعد نصف ساعة من الحضور تم استعراض الظرف وفتحه ووجدت اللجنة ان الظرف لم تتسرب منه اي ورقة ووجد بداخله عدد ٣٥ ورقة دراسات إسلامية وهي نفس العدد المكتوب على الديباجة اضافة الى ورقة واحدة وهي التربية الاسلامية بذالك اصبح العدد الكلي ٣٦ ورقة
مبينا ان شكل الأوراق عند فتح الظرف كانت غير مرتبة وتم الإصرار على عدم ترتيبها ووضعت بنفس الكيفية وبعد التحقيق تأكد بالدليل القاطع ان الأوراق لم تمكث في أيادي الطلاب اكثر من ٣ دقائق وتم جمعها من الطلاب علماً ان عدد الطلاب الجالسين في الحجرة ١٣ طالب علمي و ٢١ طالب ادبي.
واضاف رحمة الله الامام ان قرار سكرتير امتحانات السودان جاء تحقيقاً لمبدأ العدالة والشفافية حتى لا يستأثر طلاب برؤية الدراسات الاسلامية وهذا مخالف للنظم والقوانيين في التربية والتوجيه و عليه جاءت اعادة الامتحان هي إتقان للحق وازالة الشك وحرصاً على قيمة الشهادة السودانية وعدم تعرضها لأي هزة موضحاً الباقي على اللجنة لإظهار الحقائق، مبيناً ان من جانبه الشخصي يعتبر هذه مسئولية تقصيرية اذا لم يرى امين المخازن ولم يرى كبير المراقبين ولما يرى مساعديه.
عليه اوضح رحمة الله انه قام بتمليك كل الحقائق والمعلومات للوالي الولاية ومديره
مشيراً لم تكن هذه المره الاولى لكشف امتحان بل سبق وأعيدت جميع المواد وكان ذلك في عام ٢٠١٣.
وأخيراً شكر رحمة الله الامام لجنة التحقيق لمجهودها في إظهار الحق وسكرتير امتحانات السودان لقراره الشجاع الذي تعامل مع الامر بكل شفافية متخذاً العدل من اجل طلاب وطالبات جمهورية السودان وغرس الطمأنينة في نفوس ذوييهم.
![]()