البعد العنصري في تفاوض مني مع حميدتي و مردوداته على وحدة الوطن … بقلم: عمار نجم الدين
البعد العنصري في تفاوض مني مع حميدتي و مردوداته على وحدة الوطن … بقلم: عمار نجم الدين
لقاء مني مع ( الجنجويدي) حميدتي كما هو لقاء باقي قوى الحرية و التغيير مع حميدتي
الفرق ان قوى نداء السودان موجودة في قوى الحرية و التغيير و قوى الحرية و التغيير مني جزء منها باعتباره نائب الامين العام لنداء السودان … و الجميع يتفاوض مع المجرم و المغتصب في هذه اللحظات بصورة مباشرة او عبر الوسيط الاثيوبي و اذا مني اركو مناوي فعل ذلك فهو صرح عدة مرات ان تمثيل قوى الحرية و التغيير ليس عادل و لا يشتمل على كل المكون السوداني و هذا اعطى المبرر لمني اركو للجلوس مع حميدتي او المجلس العسكري
ليتفاوض معه
كل قوى الهامش الان ترى ان الاعتراض على تفاوض مني مع المجلس العسكري ياتي من باب ان قوى المركز تعمل على الاستحواز و تقرير مصير الثورة منفردة وتتفاوض مع المجلس العسكري منفردة و لانه لم يكن التمثيل عادل في قوى الحرية لما يشمله التعدد السوداني اثنيا و جغرافياً و ان شعارات الثورة من قبل الثوار كانت تنادي بالحرية و السلام و العدالة وان هذا الشعار لم يترجم في لجان التفاوض و لجان الاعلام حتى اليوم الى تعدد حقيقي و ليس تمثيلي فقط و عندما قلنا ذلك كثيرا جدا و لكن لم تصيبنا الا سهام الاتهامات بشق الصف الوطني و لحقتنا السياط في حصة الوطن و تحملنا ما قلنا رغم ما تلقينا من سياط لاننا كنا نعرف ان الوطن هو الذي سوف يدفع الثمن وان وحدتنا هي التي سوف تتضرر .
الان كثيرين يعتبروا هذا تمييز و تعنصر اعني الهجمة على مني الذي جلس مع حميدتي الذي قتل اهل دارفور و يتهمون مني بالخيانة.
و نسوا ان جميع قوى الحرية و التغيير جلست ايضا حميدتي المجرم و المغتصب و القاتل الذي عاث فسادا في دارفور قبل ان يفعل ذلك في الخرطوم ولم يكن هنالك اي مانع اخلاقي و كانما الذين قتلوا في دارفور يخصون فقط اهل و سياسي دافور فالذي يعترض على جلوس مني مع الذي اغتصب اهله ايضا يجب ان يعترضوا على قوى الحرية في جلوسهم من حميدتي الذي اغتصب اهلهم في دارفور و قتل اهل جبال النوبة.
اذا كان الموقف من مني لان حميدتي ارتكب انتهاكات في دارفور يجب على الجميع ان يعترض على قوى الحرية و التغيير لانها جلست مع مجرم ايضا ارتكب انتهاكات في دارفور الا اذا كان من يعترض على مني يعترض من زاوية ان دارفور ليست جزء من السودان فيحق لقوى الحرية و التغيير ان تجلس لكن لايحق لقوى الهامش ان تفاوض.
و هذا بدوره يجعل ابناء الهامش في مناطق الحروب يراجعون موقفهم من الثورة لاننا نعيش في بلدين كما كررت كثيرا لم تكتمل روح الامة بعد .
ليس لدي اعتراض على جلوس مني مع حميدتي ليتحدث او يتفاوض في مايخص دافور فقوى الحرية و التغيير لم تكن ناحجة في جعل نفسها تمثل كل اهل السودان و اعتراضنا على ذلك مبكرا تمت مقابلته بالكروت الصفراء والحمراء و التي تتهمنا بشق الصف الوطني بدلا عن تعديل المائل …. اعتراضنا على مني ليس لانه قابل حميدتي فقوى الحرية و التغيير الان تفاوض حميدتي رغم اجرامه وكنا نعتقد ان التفاوض سوف يتوقف مع المجلس العسكري وسوف تمضي الثورة الى نهايتها بعد مذبحة القيادة العامة و لكن يبدو اننا ذاهبون في اتجاه المحاصصة مع المجلس المجرم واذا كان هذا خيار الجميع انا منحاز اليه. و لكن الاعتراض على مني لانه ممثل في في قوى الحرية و التغيير و هو الامين العام لنداء السودان احدى مكونات قوى الحرية و التغيير و بالتالي يجب على مني اما يخرج من نداء السودان و يفاوض منفردا المجلس العسكري لكن مني داخل الثورة ب ( صرفتين ).
![]()